... بقلم زياد محمد
عتــــــاب ... قلــــب .....
تفتحت عيناي ومسامعي على إسمك يرافقني . كنا صحبه جميلة ومضت بنا سنين طوال . ونحن كشجرة وظلها لا توجد حواجز بيننا . وكنت ومازلت أخاف عليك من لمسة جرح تتألم بها . أحببتك نعم أحببتك كثيرا . وجعلتك أمين أسراري وكل خفايا أعماقي وأفكاري . وكنت معي في غدوي وترحالي . آه من شدة تعلقي بك وكثرت خوفي عليك . وبقيت أسامحك كثيرا واغفر لك زلاتك . وكم طلبت من الله أن يسامحك ..... إلا أنني ..... كأنا فلن أسامحك ولن أغفر لك . تمردك وجبروتك وتجردك من كل كلماتي ولحظاتي . ونسيت أنك بين جنباتي . وقد ارتبط إسمك مع أسمى ... أهكذا تتم مجازاتي ... ويحك يامن أسماك قلبي حبيبه ... بقلم زياد محمد
