بقلمي: محفوظ زاوش
قصة وعبرة على لسان الحيوان شعرا
***قصة الدجاجة والنملة**
نملة كانت تدحرج حبيبة
من قمح المزرعه
تكابد عناء الوزن وتخشى القهقرى
تحتمل وزنا يفوقها
وتأمل للفوز بها غنيمة مدّخره
رأتها دجاجة الحي ذات الصولة
والمشية المبختره
فصاحت في وجهها غضبا
أراكِ اقتحمت القلاعَ المحرمهْ
وما استأذنتِ يا مُجرمه
ورحتِ تدنسين القمح!
تُدحرجينه إلى المقبرهْ
إنّ ذا فعلٌ قبيحٌ
تُعاقبين عليه اليوم
ولن تنالَ الحبةَ منك الحنجره
تنهّدتِ المسكينةُ ألمًا
كيف لهذه المتعجرفهْ
تدَّعي مُلكا وعليّ تُنْكره!
أليسَ هذا من فضل فلاحٍ
توكّل على ربه
فنشرَ الحبَّ في المزرعهْ!
وبُحسن ظنّه جنى منه الكنوزَ المُقنطرهْ
وفي غَمرة الصراع
وحسرةٍ تعصر قلبَ المكافحةِ المُستبشرهْ
يجول الفلاحُ حول الحقل جولةً مُسْتبصرهْ
فَلاحَ تَبختُر الدّجاجة هاهنا
تَعُوج تيها
وتنتقي من الحبِّ ما تتخيرهْ
تقوقُ وفي صَوتها مَدعاةٌ للمَسخره
رماها بُحصيّات من يمينه
فاختفى الظلُّ منها وتبكمت الحنجره
تبسّمتِ النملةُ وفي لسانها مقالةٌ مختصرَه
يا ظالمُ آلا ترعوي
فالظلمُ ضعفٌ ومسْقمه
والعاقبة. ندامةٌ ومَغْرمَه .
بقلمي: محفوظ زاوشقصة وعبرة على لسان الحيوان شعرا
***قصة الدجاجة والنملة**
نملة كانت تدحرج حبيبة
من قمح المزرعه
تكابد عناء الوزن وتخشى القهقرى
تحتمل وزنا يفوقها
وتأمل للفوز بها غنيمة مدّخره
رأتها دجاجة الحي ذات الصولة
والمشية المبختره
فصاحت في وجهها غضبا
أراكِ اقتحمت القلاعَ المحرمهْ
وما استأذنتِ يا مُجرمه
ورحتِ تدنسين القمح!
تُدحرجينه إلى المقبرهْ
إنّ ذا فعلٌ قبيحٌ
تُعاقبين عليه اليوم
ولن تنالَ الحبةَ منك الحنجره
تنهّدتِ المسكينةُ ألمًا
كيف لهذه المتعجرفهْ
تدَّعي مُلكا وعليّ تُنْكره!
أليسَ هذا من فضل فلاحٍ
توكّل على ربه
فنشرَ الحبَّ في المزرعهْ!
وبُحسن ظنّه جنى منه الكنوزَ المُقنطرهْ
وفي غَمرة الصراع
وحسرةٍ تعصر قلبَ المكافحةِ المُستبشرهْ
يجول الفلاحُ حول الحقل جولةً مُسْتبصرهْ
فَلاحَ تَبختُر الدّجاجة هاهنا
تَعُوج تيها
وتنتقي من الحبِّ ما تتخيرهْ
تقوقُ وفي صَوتها مَدعاةٌ للمَسخره
رماها بُحصيّات من يمينه
فاختفى الظلُّ منها وتبكمت الحنجره
تبسّمتِ النملةُ وفي لسانها مقالةٌ مختصرَه
يا ظالمُ آلا ترعوي
فالظلمُ ضعفٌ ومسْقمه
والعاقبة. ندامةٌ ومَغْرمَه .
بقلمي: محفوظ زاوش