د. علي سليمان سليمان
( بحرٌ وبَيان )
يارِيحُ يكفيني
فُراقُ أَحبتي...
فلِمَ ضجيجُكِ والعويل
الدَّمعُ فاض على الخدود
كالَمُزْن يُسْكَبُ حارقاً
فوق الجوارحِ باللظى
والرُّوحُ تندبُ حظَّها
أَمست تنوح حزينةً
تشكوالشطوط وألفُ
آلافٍ من الذكرى التي
ضاعت على موج الغياب..
ومع الزمان كَالأُمِّ أَثكلها
التوسلُ و التمني
ولا مجيب ولامُعيل
إِني سئِمتُ العمرَ
تبريحاً وأَشجانا
يابحرُ أَصدِقني
الحقيقةَ والخبر
من شوقك المجنون
الموجُ كالظبي الطفور
ويعودُ يسترخي على
حضن الرمال مع الأصيل
يا سارقُ العَبَراتِ
والسُقيا وذِكران
والحُلُمَ المُسمَّى
بالسعيدِ ماخطبهُ قلبي
بالأمس كان فراشةً تلهو
أواه يا وجعي الظليل
مالِلقوافي تسمَّرت
عند التأوهِ بالحنين
من أشعل النيران
في روح الغياب
هذا الفؤادُ ينوحُ
يصرخُ نابضاً
بَعُدَ الأَحِبةُ
أَوَ عاذلي هلاَّ أجَبْت
القلبَ باللُقيا الجميل
أَشكوكَ همي فَلِمَ التمادي
بالجفاءِ و بالرحيل؟
ساءَلتُ كلَّ العابرينَ
إلى الضياء
البحرُ يسرقُ أَدمعي ؟
ويعودُ يجعلها
كموجٍ للسفين
ياقلبُ لاتركب سفيناً
مِْن خيالٍ أَو سراب
إيَّاكَ يُضنيكَ المسيرُ
وأنتَ ياقلبي العليل
والشَّمسُ تَبكي
حُرقتي وتلهفي
وأَراها لاحتْ
للغيابِ وللأَصيل
ياأَيْكُ يُطْرِبُكَ
الفُراقُ وهجرُهم
الغصنُ يرقصُ والطيرُ
يشدو بالتفجع بالخميل؟
أو ربما حزناً تشاركني
العنادلُ بالبكاءِ
وبالتَّفَجُعِ والعويل
يابحرُ قافيتي
كَالموج طَوراً تعتلي
روحي تنوح صبابةً
حِيناً تميلُ مع النسيمِ
كما السقيمِ كما العليلْ.
د. علي سليمان سليمان .
( بحرٌ وبَيان )
يارِيحُ يكفيني
فُراقُ أَحبتي...
فلِمَ ضجيجُكِ والعويل
الدَّمعُ فاض على الخدود
كالَمُزْن يُسْكَبُ حارقاً
فوق الجوارحِ باللظى
والرُّوحُ تندبُ حظَّها
أَمست تنوح حزينةً
تشكوالشطوط وألفُ
آلافٍ من الذكرى التي
ضاعت على موج الغياب..
ومع الزمان كَالأُمِّ أَثكلها
التوسلُ و التمني
ولا مجيب ولامُعيل
إِني سئِمتُ العمرَ
تبريحاً وأَشجانا
يابحرُ أَصدِقني
الحقيقةَ والخبر
من شوقك المجنون
الموجُ كالظبي الطفور
ويعودُ يسترخي على
حضن الرمال مع الأصيل
يا سارقُ العَبَراتِ
والسُقيا وذِكران
والحُلُمَ المُسمَّى
بالسعيدِ ماخطبهُ قلبي
بالأمس كان فراشةً تلهو
أواه يا وجعي الظليل
مالِلقوافي تسمَّرت
عند التأوهِ بالحنين
من أشعل النيران
في روح الغياب
هذا الفؤادُ ينوحُ
يصرخُ نابضاً
بَعُدَ الأَحِبةُ
أَوَ عاذلي هلاَّ أجَبْت
القلبَ باللُقيا الجميل
أَشكوكَ همي فَلِمَ التمادي
بالجفاءِ و بالرحيل؟
ساءَلتُ كلَّ العابرينَ
إلى الضياء
البحرُ يسرقُ أَدمعي ؟
ويعودُ يجعلها
كموجٍ للسفين
ياقلبُ لاتركب سفيناً
مِْن خيالٍ أَو سراب
إيَّاكَ يُضنيكَ المسيرُ
وأنتَ ياقلبي العليل
والشَّمسُ تَبكي
حُرقتي وتلهفي
وأَراها لاحتْ
للغيابِ وللأَصيل
ياأَيْكُ يُطْرِبُكَ
الفُراقُ وهجرُهم
الغصنُ يرقصُ والطيرُ
يشدو بالتفجع بالخميل؟
أو ربما حزناً تشاركني
العنادلُ بالبكاءِ
وبالتَّفَجُعِ والعويل
يابحرُ قافيتي
كَالموج طَوراً تعتلي
روحي تنوح صبابةً
حِيناً تميلُ مع النسيمِ
كما السقيمِ كما العليلْ.
د. علي سليمان سليمان .