بقلم هاشم الجنابي
في محاجر الأماكن المهجورة ثمة سطوة لمآقي الأرض
تنتشل اضغاث احلام الريح من عرش الرماد '
على حوافها يهجع صمت المجهول ويفتش بين أكوام
أنفاس الليل عن تلك الوجوه المنسية التي انتعلت
وجع اسلافها '!
هلموا أيها العابثين بسريرة الطين في ارذل
العمر '
هياكل الجدران الذاوية تصارع العدم !
والطيور قد أصاب أوكارها الذعر من صيادي
الغفلة '
مآذن الحياة هناك تكاثرت عليها طحالب
اليباس '
وفي تقاويم الدروب الباكية لحظات في مرمى
الاحتراق
ورغبات مكبوتة تروح وتجيء وتضحك بوجه
المواعيد الخائرة دون جدوى '!
------- من مدونة / تحت اقبية اليباس .. بقلم هاشم الجنابي
