بقلمي:
ناجي الجويني الشاعر
✓✓ الخروج عن المعنى✓✓
هل كنتَ تناديني ..
أم أنّك شبحٌ تطفو ملامحهُ
على وجهي الذي أضعتُهُ ؟!
طالما صرختُ في قلمي.. أُكتُبْ
هذه قصتي الخارجة عن المعنى
أكتب.. فكلُّ الحروف زحفتْ على
ألسنةِ الشعراءِ و الروائيين..
قال: أنا لما خطّتْ أصابعك
المبتورة ..
ليس دليلا كافيا أنك تكتبُ الشعر
لتكون شاعرا
ليس كافيا بكاؤك لتأثّر فيك
المواقف و الكلمات
هنا و في نشرة الأخبار تتالت
الخطابات.. الرؤساء ..
وكنا نبكي لأننا ما صدقنا..
بكينا لأجل حرمانٍ ألّقٓ كذبتهم
الجديدة..
هل ما تزالُ تناديني كسيفٍ أضاع
غمده ..
ليتعتّق فيه الكثير من خطى
التيه اللّازوردِيِّ..
منذ الولادة إنتظرتُ الحياة..
إنتظرت خطىً على ساحل أرضٍ
يعمّرها الشرفاء..
لن تجد ملامحك فيَّ..
فوجهي يتعبّدُ الضياع
و ملامحك فيه مكنونةٌ..
كلانا يبحثُ عنهُ حتى أضعنا
كلانا...
لن ترى فيَّ تفاصيلك و أنا..
جملةٌ نفذ الحبرُ قبل كتابتها
ناجي الجويني الشاعر
✓✓ الخروج عن المعنى✓✓
هل كنتَ تناديني ..
أم أنّك شبحٌ تطفو ملامحهُ
على وجهي الذي أضعتُهُ ؟!
طالما صرختُ في قلمي.. أُكتُبْ
هذه قصتي الخارجة عن المعنى
أكتب.. فكلُّ الحروف زحفتْ على
ألسنةِ الشعراءِ و الروائيين..
قال: أنا لما خطّتْ أصابعك
المبتورة ..
ليس دليلا كافيا أنك تكتبُ الشعر
لتكون شاعرا
ليس كافيا بكاؤك لتأثّر فيك
المواقف و الكلمات
هنا و في نشرة الأخبار تتالت
الخطابات.. الرؤساء ..
وكنا نبكي لأننا ما صدقنا..
بكينا لأجل حرمانٍ ألّقٓ كذبتهم
الجديدة..
هل ما تزالُ تناديني كسيفٍ أضاع
غمده ..
ليتعتّق فيه الكثير من خطى
التيه اللّازوردِيِّ..
منذ الولادة إنتظرتُ الحياة..
إنتظرت خطىً على ساحل أرضٍ
يعمّرها الشرفاء..
لن تجد ملامحك فيَّ..
فوجهي يتعبّدُ الضياع
و ملامحك فيه مكنونةٌ..
كلانا يبحثُ عنهُ حتى أضعنا
كلانا...
لن ترى فيَّ تفاصيلك و أنا..
جملةٌ نفذ الحبرُ قبل كتابتها