GuidePedia

عبد المحسن محمد


لِمَ الأفراحُ ناقصةً
ولا يَحْصَل..
بِها كَمَلُ

تَراها الصبحُ
قادِمَةً
وبالآصالِ تَرتَحِلُ

عَجيْبٌ طبعها
الدُنْيا
وفي تكرارِها مللُ

أَيَا منْ تَرتَجي
فَرَحاً
لِتَنْسى ما بِكَ عِلَلُ

هَداكَ الله يا رَجُلاً
فَمَنْ هُمْ
قَبْلُكَ رَحَلوا

وما نالوا بها شيئاً
سوى إحسانه.
العملُ

بقلم؛
عبد المحسن محمد


 
Top