كلمات بقلم الاستاذ عدنان الغريري
(جائحة كورونا ومستقبل العالم)
ان نذير كورونا هو بديل النظام الرأسمالي المعاصر واشارة قوية جدا للنظام الاجتماعي والتنظير الاقتصادي والسياسي في عصر العلم والسرعه لا بل هو بداية أفول مراكز القطبيه العالميه واضمحلال نفوذ الاستعمار التكنولوجي وتصحيح المسار الديمقراطي المزيف الذي ابتليت به شعوب العالم نعم هو عذاب الله المخزون ان كان في المختبرات العلميه او المختبرات الآلهيه ساقته اعمالنا السيئه وبشاعة الظلم بيننا كدول ومجتمعات وأفراد والكفر بالاحسان والاستهانة في بني الانسان وانتشار الخراب في الاوطان والهرج والمرج والتفنن في استباحة دم الانسان تحت مسميات ما أنزل الله بها من سلطان فأختلط الحلال والحرام والخير والشر والحلو والمر فقست قلوبنا عن ذكر الآجال وتمسكنا في كواذب الآمال وصار همنا السلب والنهب لأكتناز الأموال ونسينا او تناسينا ان الناس صنفان اما أخ لك في الدين او نظير في الخلق وتغافلنا عن ميزان الانسانية الصحيح وانغمسنا في خبث السرائر وسوء الضمائر ومهدنا من حيث لاندري الى اجتياح كورونا لنا هذا الوباء الذي برهن للبشرية ان مصير العالم واحدوكلنا نركب سفينة نوح بعضنا يكمل بعض يجمعنا سقف السماء ويقلنا بحرالارض والحل السريع مراجعة النفس في دار الفناءومد جسورالمودة والرحمة لدفع القدروالقضاء والاقتصاد في أعمار الدنيا وخراب النفوس بعدها خراب الآخره ينبغي أعمار الانسان بنيان الله في الارض و انصاف الفقراء والضعفاء في بلادالاسلام وتوفير فسحة أمل للبشرية كي تعود الى الله الواحد القهار الكريم الغفار وقد يحدث أمر الله فتهاجر الشعوب الى حيث الامان تحت سطوة علامات آخر الزمان ان رسالة أمة العرب الامة الوسط قد بانت تباشير سطوع نورها فهي سراج الامم ومطهر الذمم حتى يأذن الله بطالع طالع ولامع لامع فيسود العدل بين الخليقه الحمد لله والله المستعان
بقلم عدنان الغريري العراق بغداد 9/4/2020
(جائحة كورونا ومستقبل العالم)
ان نذير كورونا هو بديل النظام الرأسمالي المعاصر واشارة قوية جدا للنظام الاجتماعي والتنظير الاقتصادي والسياسي في عصر العلم والسرعه لا بل هو بداية أفول مراكز القطبيه العالميه واضمحلال نفوذ الاستعمار التكنولوجي وتصحيح المسار الديمقراطي المزيف الذي ابتليت به شعوب العالم نعم هو عذاب الله المخزون ان كان في المختبرات العلميه او المختبرات الآلهيه ساقته اعمالنا السيئه وبشاعة الظلم بيننا كدول ومجتمعات وأفراد والكفر بالاحسان والاستهانة في بني الانسان وانتشار الخراب في الاوطان والهرج والمرج والتفنن في استباحة دم الانسان تحت مسميات ما أنزل الله بها من سلطان فأختلط الحلال والحرام والخير والشر والحلو والمر فقست قلوبنا عن ذكر الآجال وتمسكنا في كواذب الآمال وصار همنا السلب والنهب لأكتناز الأموال ونسينا او تناسينا ان الناس صنفان اما أخ لك في الدين او نظير في الخلق وتغافلنا عن ميزان الانسانية الصحيح وانغمسنا في خبث السرائر وسوء الضمائر ومهدنا من حيث لاندري الى اجتياح كورونا لنا هذا الوباء الذي برهن للبشرية ان مصير العالم واحدوكلنا نركب سفينة نوح بعضنا يكمل بعض يجمعنا سقف السماء ويقلنا بحرالارض والحل السريع مراجعة النفس في دار الفناءومد جسورالمودة والرحمة لدفع القدروالقضاء والاقتصاد في أعمار الدنيا وخراب النفوس بعدها خراب الآخره ينبغي أعمار الانسان بنيان الله في الارض و انصاف الفقراء والضعفاء في بلادالاسلام وتوفير فسحة أمل للبشرية كي تعود الى الله الواحد القهار الكريم الغفار وقد يحدث أمر الله فتهاجر الشعوب الى حيث الامان تحت سطوة علامات آخر الزمان ان رسالة أمة العرب الامة الوسط قد بانت تباشير سطوع نورها فهي سراج الامم ومطهر الذمم حتى يأذن الله بطالع طالع ولامع لامع فيسود العدل بين الخليقه الحمد لله والله المستعان
بقلم عدنان الغريري العراق بغداد 9/4/2020
