بقلمي : ريم الباشا
توأمُ الرّوح
يُحكى أنَّ الشّمسَ
عاشقةٌ لِمُحيّا القَمر
كما أنا عاشقةٌ للنّورِ المُبينِ
ما وراء البحارِ السّبعِ
في موطنِ الياسمينِ
والتّوتِ الشّاميِّ
والجوريِّ
وسنابلُ فراتِنا الهامي بماءِ الطُّهرِ
وباشان حاضرةُ الحُبِّ
***
يُحكى أنَّ فنجانَ بُنِّ الصّباحيِّ
قد زفَّ لي بُشرى الّلقاءِ
بتوأمِ الرّوحِ
على جناحِ الشّوقِ
نلتقي بلمحِ البَصَر
نُعانقُ الذّكرياتِ السّعيدةِ
نذرفُ دموعَ الفَرَح
***
ننشدُ أنشودةَ طفولَتنا المعهودة
يومَ كُنّا نمضي إلى
دُكّانِ حارتِنا
نشتري الحلوى والقضامةَ بالسُّكَّرِ
من عندِ أبي شفيقٍ
ونعودَ لنلهو
في أزقّةِ حاراتِنا القديمةِ
تحتَ عرائشِ العنبِ
والياسَمينِ
***
تلوحُ في الذّاكرةِ جارتنا
أُمُّ زِيادٍ
وهي تربتُ على كتفينا
وتدعو لنا بطولِ العُمرِ الهنيِّ
ولحظاتِ تناولِ طعامِ
أمّنا الفردوسِ
وهريستها الشّهيّةَ
ومعمولِ العيدِ طيّب المذاقِ
***
ألا أيُّها النّسيمُ العليلُ
ردَّ لي توأمي الحبيب
ألا أيّتُها الغيومُ الغيدُ
بلّغي سلامي إليهِ
وحبل أشواقي
ولا تنسي أن تهطلي
غيثكِ المباركِ
على الأرض الّتي يمشي
على دروبِها
فتهتزّ وتربو وتخضرّ
وتزهر حبّنا الأبديّ
رغم البعدِ وقحط السّنين
العِجاف
بقلمي : ريم الباشا
توأمُ الرّوح
يُحكى أنَّ الشّمسَ
عاشقةٌ لِمُحيّا القَمر
كما أنا عاشقةٌ للنّورِ المُبينِ
ما وراء البحارِ السّبعِ
في موطنِ الياسمينِ
والتّوتِ الشّاميِّ
والجوريِّ
وسنابلُ فراتِنا الهامي بماءِ الطُّهرِ
وباشان حاضرةُ الحُبِّ
***
يُحكى أنَّ فنجانَ بُنِّ الصّباحيِّ
قد زفَّ لي بُشرى الّلقاءِ
بتوأمِ الرّوحِ
على جناحِ الشّوقِ
نلتقي بلمحِ البَصَر
نُعانقُ الذّكرياتِ السّعيدةِ
نذرفُ دموعَ الفَرَح
***
ننشدُ أنشودةَ طفولَتنا المعهودة
يومَ كُنّا نمضي إلى
دُكّانِ حارتِنا
نشتري الحلوى والقضامةَ بالسُّكَّرِ
من عندِ أبي شفيقٍ
ونعودَ لنلهو
في أزقّةِ حاراتِنا القديمةِ
تحتَ عرائشِ العنبِ
والياسَمينِ
***
تلوحُ في الذّاكرةِ جارتنا
أُمُّ زِيادٍ
وهي تربتُ على كتفينا
وتدعو لنا بطولِ العُمرِ الهنيِّ
ولحظاتِ تناولِ طعامِ
أمّنا الفردوسِ
وهريستها الشّهيّةَ
ومعمولِ العيدِ طيّب المذاقِ
***
ألا أيُّها النّسيمُ العليلُ
ردَّ لي توأمي الحبيب
ألا أيّتُها الغيومُ الغيدُ
بلّغي سلامي إليهِ
وحبل أشواقي
ولا تنسي أن تهطلي
غيثكِ المباركِ
على الأرض الّتي يمشي
على دروبِها
فتهتزّ وتربو وتخضرّ
وتزهر حبّنا الأبديّ
رغم البعدِ وقحط السّنين
العِجاف
بقلمي : ريم الباشا
