بِقَلَم عَدْنَان الْحُسَيْنِيّ
♦♦((بالشاميات الوفاء))♦♦
إذَا كَانَ لِلنِّسَاء بِالحَبِّ وفاء"
فَمَن الشامياتِ يُقَاس إبتداء"
※※※
وَإِنِّي لأجلُهُنَّ بَيْنَ النِّسَاءِ مَكانا
وَفَوْق الْجَوزاء يَسمُوَنَّ اعتلاء"
※※※
لايَنكِثنَ أَن قَطَعنَ لِلمَرء عَهداً
وَإِنْ شَاءَ خَطبٌ يَفدِيَنَّ إفتداء"
※※※
وماقولي هَذَا مَحضُ خَيالٍ
بَل وَاقِعٌ مِثْلَ مَا لَمَسنا أشياء"
※※※
وَإِن طَار ذَكَرَهُنّ بِالْآفَاق صِيتاً
فَذَاك حَقّ لَهُنَّ وَلَيسَ إطراء"
※※※
فَطُوبَى لغرانق بَرَدَى افْتِخاراً
وَلَهُنّ تُحنى الهامَةُ إنحناء"
※※※
فهنيئا لِمَن حَاز قُلُوبُهُنّ محبة"
فَذَاك ذُو حَظٍّ هباهُ الله هناء"
بِقَلَم عَدْنَان الْحُسَيْنِيّ
٢٠٢٠/٤/٢م
لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ السَّاعَة ١٠ : ٤٤/العراق 🇮🇶/العراق
