هزني الشوق
ــــــــــــــــــــــــ سعد المشهداني
يامن تسائلنــــــــي
عن سرِهــــــــــــا
فتان سرهـــــــــــا
قتال ُــــــــــــــــــ
دعنـــــــــي أجيبكَ مختصرُ
غيرُ معظـــــــم ٍ
ولســـــتُ مغتر ُ
فــــي خضمها
ـــــــــــــــــــــ
ياصاح أشياء ٌلاتتوقعهـــــــا
سرعـــــان ما مسرورة تقـعُ
الآمـــــــال تورق لطلتهـــــا
والأزهار بهجة تتفتـــــــــح ُ
فــــــي خضمهـــــا
ــــــــــــــــــــــــــــ
لا أخفيــــك سرا
طفل ٌأنا رضيـع ٌ
لازال يحبـــــــو
فــــــــــي خضمهـــا
ـــــــــــــــــــــــــــــ
صبـــــــي أصير
فـي درسه ِالأول
يتهجـا حرفهُ متلعثمُ ِ
وحين يلفضهُ يصفقُ
لنفسه ِ يتطايرُ فرح ُ
فـــــــــــي خضمها
ـــــــــــــــــــــــــــــ
شاعرٌ أنـا
يلقـــــــــــــــي القصيد
ومن حولهِ الجواري
تتراقصُ طربُ
فارسٌ أنا حين تجتاحني
لايشـــــق غبارٌ له
وكل ليلة ٍهويغزو
فــــــــي خضمها
ــــــــــــــــــــــــ
الأرضُ غيـــر الأرض
والسماءُ تجهل ُأقمارها
غير مدركةٍ تبـــــــــــدو
ولكلينـــا في دهشةٍ ترنو
فـــــــــــــــــي خضمها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الساعـات لاتميل ُعقاربها
تُسارع ُبعضها تَعـــــــدو
والزمــان واقفٌ منبهتٌ
كالمجنون ِيغــــــــــــدو
فـــــــــــــــــي خضمها
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
البساتينُ تنثرُ ربيعهــــا
والأطيارُ صداحةً تشدو
مَن ْ مثلـــــــي منغمس ٌ
في هواهـــــــــــــــــــا
كـــــــــالمجنون ِ يبدو
أبعد هـــــــذا
تلومني أكتـبُ
في هَيام ٍ كلما
هزني الشوقُ
