كورونا
ربّ ضارة نافعة
فما من شر بالمطلق
وما من خير بالمطلق
ومصائب قوم عند قوم
فوائد
والعكس صحيح
والعبرة فيما قد فعل
وعجزت عنه جميع العقول الخيّرة
في تحقيق الألفة والتآلف والسعي
نحو اسعاد البشرية
إذ اسقط زهنية الشر المفتعل
فيما بين البشر
ووجه الجهود وصوّب الافكار
في بوتقة واحدة
خدمة للإنسان والإنسانية رغماً عن أنوفهم
لا حباً وطواعية وإنما بقوة الفعل
( وحاكي الناس على قدر عقولهم)
وباللغة التي يفهمون
بغض النظر عن الجنس والعرق والدين
وما الى ذلك من تباين وتمايز
بدلاً من التناحر والإقتتال
ولربما هو الداء الذي فيه الشفاء
والماء الذي يطفئ نار الحروب
إذ تنشغل الدول في محاربة هذا الفيروس الجامع
عوضاً عن انشغالها بالفتن والقتل والدمار بفعل البشر
فأتى من يذكرهم إن الله حق
ومما لاشك فيه...عندما يكون الخطر واحد لا يميز ولا يفرق....فغريزة البقاء تؤلف بينهم فعدو عدوك صديقك
شكراً كورونا
( مروان)