حسين المحمد مع ابن زريق البغدادي :
------------------------------------------
كتبتُ فيكَ جميلَ الشّعرِ أروعَهُ
ألا تحبُّ بأن تصغي ، فتسمعهُ
إن كان ذمّاً فأنتَ اليوم ترفضهُ
إن كان مدحاً حفظتَ اليوم أكثرهُ
( أستودعُ الله في بغدادَ لي قمراً
بالكرخِ من( فلكِ الأزرارِ ) مطلعهُ )
إن كان بدرك مشهورا بطلعتهِ
من السّماءِ وحقّ الله ، منبعهُ
( أبا زريقٍ ) أتاكَ الشّعرُ مندفعاً
مني ( حُسينٌ ) وهذا القولُ أنظمهُ
فهل مررتَ بشامٍ تزدهي ألقاً ؟
أم أنّ بغدادَ تبقى دومَ مسكنهُ ؟
نعمَ اللّقاءُ بكم لو دمتَ شاعرنا
ودمتَ ذخراً لنا في الشّعرِ نعرفهُ
--------------------------------------------------------
الشاعر : حسين المحمد --- سورية ---- حماة
محردة ---------------- جريجس 3/2/2020
------------------------------------------
كتبتُ فيكَ جميلَ الشّعرِ أروعَهُ
ألا تحبُّ بأن تصغي ، فتسمعهُ
إن كان ذمّاً فأنتَ اليوم ترفضهُ
إن كان مدحاً حفظتَ اليوم أكثرهُ
( أستودعُ الله في بغدادَ لي قمراً
بالكرخِ من( فلكِ الأزرارِ ) مطلعهُ )
إن كان بدرك مشهورا بطلعتهِ
من السّماءِ وحقّ الله ، منبعهُ
( أبا زريقٍ ) أتاكَ الشّعرُ مندفعاً
مني ( حُسينٌ ) وهذا القولُ أنظمهُ
فهل مررتَ بشامٍ تزدهي ألقاً ؟
أم أنّ بغدادَ تبقى دومَ مسكنهُ ؟
نعمَ اللّقاءُ بكم لو دمتَ شاعرنا
ودمتَ ذخراً لنا في الشّعرِ نعرفهُ
--------------------------------------------------------
الشاعر : حسين المحمد --- سورية ---- حماة
محردة ---------------- جريجس 3/2/2020
