هيام جابر
صورتك بعيني
و وجوه من مررت بهم مرايا
طيفك نسغ
يسري مسرى الدم بوريدي
و شفتاي تتلعثم بكل الكلمات
تتمتم اسمك الغائب الحاضر...
كم من السنين الضوئية احتاج ليخبو حنيني؟
كم عمر احتاج
لتضمحل لهفتي المتأججة
كغداة كل ليل لك؟
كنت استقامة حورة
غرسناها يوما ونحن نعبث بالوقت
مشرابين بالأمان
و انحناء دالية تقبل التراب
كنت الحنان و كنت الوجد..
فكيف امحوك من تلافيف جذوعي
ومن شدو الشمس بين سطوري؟
أيها اليمام....
ما زال قش عشك
متربعا بين الشغاف
وما زلت اسمع صوتك يهلل لي.