بيضة العفة
بقلم :- عبدالزهرة خالد
————————
بداية تمت كتابة هذا المقال قبل انتفاضة تشرين بأيام ولم يخطر في بالي أن هناك انتفاضة سيقوم بها هؤلاء الشباب بحيث قلبوا موازين المواضيع والمنطق لجانبهم وجعلوا كل ما نكتبه مجرد إنشاء .
كلنا نحملُ أمنيات لهذا الوطن ومجالسنا تتحدث عن الوطن نريد له الازدهار والتقدم ..أما فحوى النقاش ، كلنا شرفاء نريد حماية الوطن من السفهاء والمفسدين .
كادت أن تكون الأحاديث والأقاويل عقيمة في رحم التنظير والمناظرة بينما تتصدر المنابر الكلمات الصادحة لأجل النهوض بالبلد الذي تنهش جسده أمراض عديدة ومزمنة لا يمكن أن تشفى منها إن لم يكن هناك جرّاح متخصص لاستئصال كل درناتِ المرض ..
سمعنا وقرأنا الكثير عن المطالبات لأجل العراق منها محاربة الفساد لكن مع الأسف تموت هذه بموت بطيء أو سريع وللتمحص في اسباب الموت تجد أسباب عديدة قد لا يستوعبها مقال واحد .
لندخل في عملية التحليل المختبري للمجاميع التي تشكل المطالبات نكتشف عصيات متعددة الأشكال والألوان تدور في هيكل التظاهرة مما يجعل دور المطالبة شكلي ونظري غير قابل للتطبيق ثم يتم تشخيص العلة.
ليس عجباً أن تسمع من الأمي ( ذكر ، أنثى) قولاً راقياً ومنطقياً بشأن الوضع الراهن الذي يمر به البلد ، رغم الجميع يضع الأخوة الساسة في زاوية حادة ويبدأ قذفهم بشتى أنواع السهام والحجارة وأعتقد أن أعداد المتفرجين هم قليلون . علاوة على التناقض الذي يعلو في رأي الشارع فكل فعل هناك أثنان من ردة الفعل أي بمعنى سلباً وإيجاباً بشأن الحوادث كما نسمع ولاحظنا في حوادث عديدة ، في الوقت الحاضر ، نرى التناقض في الرأي عن تهديم دور ومنشأت المتجاوزين على الارضي بصورة غير شرعية . لذا فالنظرة الضيقة المحصورة في ثقب المصلحة الشخصية دون النظر إلى مصلحة البلد . لذا من أوجد في رأي المجتمع والشارع التناقض في موضوع واحد أو حدث معين وقد أختلفت الأراء حتى أيام احتلال داعش لثلث أرضي العراق فمنهم من يمدح ومنهم من يشجب كذلك بالنسبة للشهداء .
لنأخذ مفردة واحدة من جزئيات التحليل وهو الإنسان الذي يشكل عامل أساسي في التكوينِ الرأي العام نجد فيه كثير من التلوثات التي تشوه ردود أفعاله تجاه الوطن أولا وثانيا تجاه المجتمع ، فبالرغم من كثافة الثقافة الدينية وبمناسبات عديدة خلال السنة ، قد يفرغ عقل المرء من متطلبات وجوده في زخم هذه التعئبة اللاإرادية في زمن العهر الديني والدنيوي لذا بما يتصرفه الإنسان كي يعبر عن إنسانيته يكون مشجوباً من قبل حمايته لأجل ترسيخ مفاهيم الديانات وسط راحة وجهد الفرد ، لذا فإن عملية تشويه سمعة الدين و الشعائر وربما يصل الحد إلى المناسك والصلاة في حين أن تجمعات الحفلات والمجون بشتى أنواعها وأساليبها غير قابلة للنقد أو الشجب لأن الغالبية العظمى من هم يقبلون هؤلاء ويبقى الطريق الصحيح موحش وغريب ولا يسلكه إلا القليل ممن يشعر بنهاية حياته قريبة جدا كل ذلك بفقدان الأمل في الاصلاح وماكنة الفساد تشتغل بكامل طاقتها طالما المجتمع ينشغلُ في أمور جانبية حيث يفتعل الجهاز الإداري والتنفيذي بقيادة الطبقة السياسية الحاكمة ومنها خلق فجوة بين المجتمع والفرد الواحد .
لذا عند الربط في العلاقات المجتمعية والسياسية مع الدين يعكس التأثير السلبي على تصرف الفرد ويبقى بعيداً عن محور الوطنية بينما يظل ثابتاً مع تقاليد الديانة ومنها سيكون لقمة سائغة في حلق من ينتقده أو يبتلعه دون ماء . لمرور أشهر معدودة على التظاهرات بين الأخذ والجذب وبين التهميش والتركيز وبين الخيانة والأمانة ضاعت ( لحانا ) ، حيث يتوقف النجاح والنصر للمطالبة بوطن نزيه ونظيف على قلب المعادلة المجتمعية إلى جانب الوطن بعيدًا عن الايديولوجيات الحزبية الدينية والعرقية والفئوية ، لا ننسى أن دور الدول الخارجية لها تأثير بالغ في عدم استقرار العراق وتشرذم المواقف الوطنية . ختاماً منازلنا بانتظارِ تفقيس بيضة العفة تحتَ حاضنة الحكام ..
بقلم :- عبدالزهرة خالد
————————
بداية تمت كتابة هذا المقال قبل انتفاضة تشرين بأيام ولم يخطر في بالي أن هناك انتفاضة سيقوم بها هؤلاء الشباب بحيث قلبوا موازين المواضيع والمنطق لجانبهم وجعلوا كل ما نكتبه مجرد إنشاء .
كلنا نحملُ أمنيات لهذا الوطن ومجالسنا تتحدث عن الوطن نريد له الازدهار والتقدم ..أما فحوى النقاش ، كلنا شرفاء نريد حماية الوطن من السفهاء والمفسدين .
كادت أن تكون الأحاديث والأقاويل عقيمة في رحم التنظير والمناظرة بينما تتصدر المنابر الكلمات الصادحة لأجل النهوض بالبلد الذي تنهش جسده أمراض عديدة ومزمنة لا يمكن أن تشفى منها إن لم يكن هناك جرّاح متخصص لاستئصال كل درناتِ المرض ..
سمعنا وقرأنا الكثير عن المطالبات لأجل العراق منها محاربة الفساد لكن مع الأسف تموت هذه بموت بطيء أو سريع وللتمحص في اسباب الموت تجد أسباب عديدة قد لا يستوعبها مقال واحد .
لندخل في عملية التحليل المختبري للمجاميع التي تشكل المطالبات نكتشف عصيات متعددة الأشكال والألوان تدور في هيكل التظاهرة مما يجعل دور المطالبة شكلي ونظري غير قابل للتطبيق ثم يتم تشخيص العلة.
ليس عجباً أن تسمع من الأمي ( ذكر ، أنثى) قولاً راقياً ومنطقياً بشأن الوضع الراهن الذي يمر به البلد ، رغم الجميع يضع الأخوة الساسة في زاوية حادة ويبدأ قذفهم بشتى أنواع السهام والحجارة وأعتقد أن أعداد المتفرجين هم قليلون . علاوة على التناقض الذي يعلو في رأي الشارع فكل فعل هناك أثنان من ردة الفعل أي بمعنى سلباً وإيجاباً بشأن الحوادث كما نسمع ولاحظنا في حوادث عديدة ، في الوقت الحاضر ، نرى التناقض في الرأي عن تهديم دور ومنشأت المتجاوزين على الارضي بصورة غير شرعية . لذا فالنظرة الضيقة المحصورة في ثقب المصلحة الشخصية دون النظر إلى مصلحة البلد . لذا من أوجد في رأي المجتمع والشارع التناقض في موضوع واحد أو حدث معين وقد أختلفت الأراء حتى أيام احتلال داعش لثلث أرضي العراق فمنهم من يمدح ومنهم من يشجب كذلك بالنسبة للشهداء .
لنأخذ مفردة واحدة من جزئيات التحليل وهو الإنسان الذي يشكل عامل أساسي في التكوينِ الرأي العام نجد فيه كثير من التلوثات التي تشوه ردود أفعاله تجاه الوطن أولا وثانيا تجاه المجتمع ، فبالرغم من كثافة الثقافة الدينية وبمناسبات عديدة خلال السنة ، قد يفرغ عقل المرء من متطلبات وجوده في زخم هذه التعئبة اللاإرادية في زمن العهر الديني والدنيوي لذا بما يتصرفه الإنسان كي يعبر عن إنسانيته يكون مشجوباً من قبل حمايته لأجل ترسيخ مفاهيم الديانات وسط راحة وجهد الفرد ، لذا فإن عملية تشويه سمعة الدين و الشعائر وربما يصل الحد إلى المناسك والصلاة في حين أن تجمعات الحفلات والمجون بشتى أنواعها وأساليبها غير قابلة للنقد أو الشجب لأن الغالبية العظمى من هم يقبلون هؤلاء ويبقى الطريق الصحيح موحش وغريب ولا يسلكه إلا القليل ممن يشعر بنهاية حياته قريبة جدا كل ذلك بفقدان الأمل في الاصلاح وماكنة الفساد تشتغل بكامل طاقتها طالما المجتمع ينشغلُ في أمور جانبية حيث يفتعل الجهاز الإداري والتنفيذي بقيادة الطبقة السياسية الحاكمة ومنها خلق فجوة بين المجتمع والفرد الواحد .
لذا عند الربط في العلاقات المجتمعية والسياسية مع الدين يعكس التأثير السلبي على تصرف الفرد ويبقى بعيداً عن محور الوطنية بينما يظل ثابتاً مع تقاليد الديانة ومنها سيكون لقمة سائغة في حلق من ينتقده أو يبتلعه دون ماء . لمرور أشهر معدودة على التظاهرات بين الأخذ والجذب وبين التهميش والتركيز وبين الخيانة والأمانة ضاعت ( لحانا ) ، حيث يتوقف النجاح والنصر للمطالبة بوطن نزيه ونظيف على قلب المعادلة المجتمعية إلى جانب الوطن بعيدًا عن الايديولوجيات الحزبية الدينية والعرقية والفئوية ، لا ننسى أن دور الدول الخارجية لها تأثير بالغ في عدم استقرار العراق وتشرذم المواقف الوطنية . ختاماً منازلنا بانتظارِ تفقيس بيضة العفة تحتَ حاضنة الحكام ..
