فيصل الأمين
عجنت بالندى ورق الياسمين ففاح
على منام كان واضحا
لم يكن للنجوم دور
والقمر كان هلال
وحدي متيم بفراشات تحوم حول الضوء...
هنا حاضري لا يلامس امسي بشيء
اكدس اشيائي بالفكرة
واغزل ظلام الليل بنجومه كي يعطني الحياة
جالس بالخلاء
اسمع نايا من الريح والهواء
وكلمات اهمس بها اتمتمها اغنيها
وفرس الليل يتراقص طربا من سماء...
قرى تنتشر امامي كالورد والزهر تماوجت بالبعد لاليء على خط من سحاب
اعرف نفسي لم يصلني احد
فأنا وحيدا كما الروح في جسدي
كم اخاف على حلمي ان يرى حلما اخر ربما يطردني او يغتالني
او اخطيء الطريق
فأنا ابن البداية ولم ار غير البدايات
اعيش بعدها الفراغ الادمي وانتشي كسلا
بالصدى من حولي
واترنح بالعزلة
. كي يواريني التراب
سأزرع الحياة في دروبي ربما
ساغسل الفكر جمالا وافتح باب الضياء