لجين الحاج حسن
ياكاتب التاريخ
لاتجهد نفسك
فإن قاعات الانتظار في المطارات
امتلأت بهؤلاء الذين هاجروا إلى الموت
هل تصدق؟؟؟؟
بأن تلك الساحات العريضة
والبلاط البراق
وفتيات فائقة الأناقة
ماهي إلا أيقونات
تحت تصرف مقبرة
جملوها بالنفاق
والمؤرخ ذاته لاتنتابه
نوبة ذكريات...
التاريخ لايحتاج دواة ويراع
كي يكتب...
قد سطر معانيه
أطياف أسلحة
ودماء نفرت من أجسادنا
رغم استراحات الحياة
ليس لديه عاطفة
تجره لنسج خيوط الشمس
التي تشع من ماضيه
كل ماقد قالوه لنا
عن القادم الجميل
كان كذبة .
خرافة نسجها فلاسفة مستأجرون
يبيعون سعادة مزيفة
كمن يبيع الحياة
في مدينة الموتى
....
لجين الحاج حسن