ابتسام القاسم
ومضة
بين شعور وآخر تمزقت أمنيات الواقع
عندما كان شهيق الروح أصبح زفرة الموت
تترجم روحها ذلك الهوى
ويضنيها الضياع
تموت فكرة لتخلق أخرى
لكنه الحساب
تلاشت ابتسامتها بين خيبة وانتظار
وأصبحت قصتها
دفاتر عتيقة توالت صفحاتها ذكريات
الماضي يتكلم
الحاضر ينادي
والروح تشتاق من يشفيها
علة بلا دواء
ذائقة فراق
وتنوعت الأسباب
بعدما مات الكلام
خلق الصمت يجول المكان
ملك الروح جفاء
دفاتر عتيقة بل سطور محاها الزمان
وتبقى الروح تنادي بلا جدوى
بل ....
يجيب الصمت متجولا ساخرا بامتنان
دفاتر عتيقة بل سطور محاها الزمان
بقلمي