سِهَام مَحْمُودٌ
حَدَث
وَأُطْلِقَت لِقَلْبِي فِي الْحُبِّ الْعِنَان
كَفَرَاشَة طَافَت حَوْل وَهَج فَتّان
فَأَصَابَهَا مَا أَصَابَهَا وَعَادَت بالخذلان
بَعْد كَسْر جَنَاحُهَا وَبُهْتَانٌ الْأَلْوَان
لَيْتَهَا عَرَفْت كُلّ كَذَب لَيْس حَنَانٌ
وتأتيني الْيَوْم وتبتغي حُبًّا وَأَمَانٌ
تَبْتَغِي قَلْبًا يلهبك عِشْقًا لَيْتَهُ كَانَ
أَنَا وَمَنْ أَنَا ؟ أَنَا ذِكْرَى كَانَت إنْسَانٌ
أَنَا قِصَّة عَشِق وَهْمِيَّةٌ وَبَطَل خَان
أَنَا ذِكْرَى الْمَاضِي تَحْيَا الْيَوْم بِلَا عُنْوَان
لَا وَأَلِفُ مَرَّة . لَا حَبَّ لَا عَبَثٌ وَلَا أَحْزَان
سِهَام مَحْمُودٌ
حَدَث
وَأُطْلِقَت لِقَلْبِي فِي الْحُبِّ الْعِنَان
كَفَرَاشَة طَافَت حَوْل وَهَج فَتّان
فَأَصَابَهَا مَا أَصَابَهَا وَعَادَت بالخذلان
بَعْد كَسْر جَنَاحُهَا وَبُهْتَانٌ الْأَلْوَان
لَيْتَهَا عَرَفْت كُلّ كَذَب لَيْس حَنَانٌ
وتأتيني الْيَوْم وتبتغي حُبًّا وَأَمَانٌ
تَبْتَغِي قَلْبًا يلهبك عِشْقًا لَيْتَهُ كَانَ
أَنَا وَمَنْ أَنَا ؟ أَنَا ذِكْرَى كَانَت إنْسَانٌ
أَنَا قِصَّة عَشِق وَهْمِيَّةٌ وَبَطَل خَان
أَنَا ذِكْرَى الْمَاضِي تَحْيَا الْيَوْم بِلَا عُنْوَان
لَا وَأَلِفُ مَرَّة . لَا حَبَّ لَا عَبَثٌ وَلَا أَحْزَان
سِهَام مَحْمُودٌ
