GuidePedia


بقلم الشاعر صلاح الطميزي

لا اعلم أهذا تنفيذ للقانون ام حقد اسود يملئ قلوب البعض منهم ولكني اعلم تماماً أن من يدفع الأموال يطلب المقابل وان الوقت قد حان ليعلم الجميع أن تدمير ممتلكات هذا الشعب وسلب مقدراته تحت هذا المسمى أو ذاك ما هو إلا ضرب من خيال وان الصمت المنظم الذي تتحلى به الشعوب قد تحول إلى برميل بارود  قد ينفجر في وجوههم بأي لحظة ، لأن الصبر شارف على النفاذ والقلوب ادمتها الجراح ،   ولكن هؤلاء لا يعلمون أن السنوات العجاف شارفت على الانتهاء وان مصيرهم كمصير أسلافهم أو من سبقوهم الى الجحيم وأن الشعب باق ما بقيت في الروح الحياة
ادعاءات كثيرة وافعال يندى لها الجبين وقصص نقرأ عنها كل يوم ، ودموع تذرف كل حين ، رتب تتساقط من عيون العامة واشخاص تمنينا لو اننا لم نعرفهم  فمعرفتهم قد جلبت الشؤم والخسران لهذا الشعب ، فأصبح المقاوم في نظرهم إرهابيا وأضحى التنسيق أسمى تطلعات قادتهم  وامسى الشعب يعيش حالة من الترهل والتأوهان فلا الوضع الاقتصادي يلبي تطلعات الناس ولا الأمن له مكانة بين الأحياء وحتى العامل البسيط لم يسلم من ظلمهم وجبروت سماسرة يسلبونه قوت يومه ويقاسمونه عرق جبينه  كل حين وعلى مدى الأزمان ، أما الوضع الاجتماعي فقد ضاع بين أطماع المحامين وانعدام الرحمة من قلوب أصحاب الاموال  ،  اطفال يحلمون بعودة والدهم من عمل أرهق كاهله ، ونساء تصر على البقاء بين أروقة المحاكم هذه تبحث عن طريق الخلاص من هذا الزوج الظالم ، وتلك تشكو قدر الايام وظلم السنين من  الزوج  لا يلبي تطلعاتها و مطالبها  في ظل سلطة واهنة تصدر قوانين متسلطة جلّ أهدافها تفريق الأسرة وتدمير النسيج الاجتماعي بين الناس وما التوقيع الاخير  والتطبيق لاتفاقية سيداو خير شاهد على ما اقول
حالنا اليوم أضحت بين رسالة ضائعة في  جوارير هذا المسؤول وقصة تدمي الفؤاد لا زالت الحروف تكتب نهايتها من دموع الشيوخ والأطفال والأمهات
#يوميات_عامل_فلسطيني
بقلم الشاعر صلاح الطميزي



 
Top