بسام شعبان
................ ....استراحة بعيدا عن الألم....
يا أنت..
أعشقك..
بلا إسمً يقيِدك و لا رسمٍ يحددُك..
و لا عمقٍ تغيب’ فيه طلَتك..
أعشقك كما أنت..
خيالا" قدَ من نورٍ.....تحجبه’ مفاتنك..
بلا خجلٍ ..تظهره’ مشاعرك..
كما فجرٍ ربيعيٍ..يعانق’ زهرة الجلنار
يقبِل’ وردَةَ الجوريَ..و النرجس..
يهزُ شتلة الريحان.
.يشعل’ نبضَة الإحساس..في الأعماق..
يحوِلني أسيرا" أنشد’ حبَا...
طوته’ حقبة الحرمان..
و يرجعني كما كنت’ ...
أنا الإنسان..
أنا المحار’ يا أنت..انا المرجان.
.أنا البحر’ من الحبِ بلا شطآن..
أنا الماضي..أنا الحاضر..انا الآتي..
أنا عمق’ أنوثتك..أنا مرآة’ طلَتك..
بلا قيدٍ يقِيِدني ..و لا جدران..
أنا المتعبِد’ الزاهد..أنا القائم أنا القاعد.
.أنا العارف بكلِ دروب العشق.. في محراب كعبتك..
أنا من يعشق’ الأنثى ..
بلا قيدٍ و لا شرطٍ..و لا أمرٍ و لا نهيٍ
أنا من يدرك’.
.أنَ للأنثى..و إن غابت أنوثتها.
.ب عمقِ جمال فتنتِها.
.يبقى ظلُ صورتها ..
يحاكي حقيقة الرحمن
أعيديني أيا أنت .أنا الإنسان..
أنا الصالح..
لكي يحيا عفيف’ الحبِ في قلبي.
.و صدق’ الحرف في قولي..
عسى عيني..بجانب طور طلَتك
.ترى قبسا" من النيران..
أو قلبي تؤانسه نيران محبَتكِ.
.فتهديني أنوثتك..
فأصبح ’
.أنا البحر’..أنا القارب..أنا الربَان..
و أنت تبقي يا أنت..
هي الغاية..هي الأمل’..هي العنوان
..............