لـ جلال كاظم
- ١ -
و لأني أتنفسك
أشتهي المشي تحت المطر
و شُرب الليل وإحتضان السهر
و التسكُع كغيمةٍ في مهب الريح
و السقوط ودقاً من فرط الغرام
ألثمُ بالحب صفحات الزهر
و لأني بعضُكِ
أعزف بالنظرات موسيقى
لا يرقصُ عليها سوى خِصرُكِ
فلُغةُ الوجدِ لا يفهمها
سوى العاشقين
و لا يحترفُ عزفها إلا العصافير
و الشجر
و لأني أقرأُكِ
قصيدةً مجنونةً
بنكهة الغموضِ و الأسرار
محبوسةً بين حنايا الضلوع
و موانئ الإنتظار
لذا كلما زارني الليلُ
أُرددُ ( أُحبُكِ جداً )
عبارةٌّ ..
لا أقولها مُحاوراً طيفكِ
كي أُترجم إحساسي فحسب
لكنني كلما إستحضرتُكِ أراها مرسومةٌّ
على وجنات القمر
و لأني أعبدُكِ
فأنا لا أهواكِ لمطمعٍ
أو لمُجردِ نزوةٍ عابرة
فدروب الحبُ أقدارٌّ
و متاهاتٍ مُحيرة
و غرامكِ يا حبيبتي مختلفٌّ
فأنتِ يا حلوتي
لستِ إختياراً في أبجدياتي
أو فصلاً مكتوباً في حياتي
بل أنتِ في روايتي
و من قبل أن نلتقي
كُنتِ يا بغداد القدر ..
- ٢ -
يا مُرهفةً كالتيوليب و حادةً كالأسل
يا جامحةٌّ كمُهرةٍ بريةٍ
و ياطفلةً إحمرت وَجنَتاها
من فرط الحياءِ
و الخجل
إلم أطل عناقيدكِ فلن
أقولُ عنها مُرةً
فرغم الحنين كُلي يقين
بأن رحيق نهديكِ أشهى كثيراً
من العسل
يا حبيبتي إطمئني ..
فمهما إشتد بي الجفاف و الظمأ
فلابد في النهاية من سبيل
فخلف المستحيل
يُوجدُ هنالِكَ دوماً .. ثَـمـةُ أمل
العبرةُ ليست في الوصول
أو النجاح و الفشل
فـ في الحُب نكون
نعيشُ الجنون
و يولدُ قلبي العطوف الحنون
و يُصبحُ لُكلِ شيءٍ نكهةٌ
حتى اللحظاتُ الكالحة
تُمسي مع البارحة
بنار العشق كالشمع تُذوب
و تشتعل
- ٣ -
أكتبُ .. لا أنا أرسُمُ
فهذي على الألفِ فراشةٌّ
و فوق الحاءِ حمامةٌّ
، تحت الباءِ قطةٌّ
و حول الكاف أطواقُ ياسمين
زينت حروفي و الجُمل
كم أشتهيكِ الآن بين أحضاني
أُغرِقُكِ بدفءِ حناني
أفترسُ شفتيكِ دون رحمةٍ
شمعةٌّ أُذيبُكِ في ثواني
ألثِـــمُ فَـمـكِ
أُمطِرُ صَدركِ
بأشهى و أَحـرِ الـقُـبَـل
البدرُ يا عشتارُ أنتِ تمامهُ
فلولا نورُكِ ما كان إكتمل
فإن كان لطلعتهِ منازِلُ
فمنازلُ طلعتكِ باقيةٌّ لم تزل
بالقمر يضربُ الناس أمثالهم
و ما أن وَلِـدتِ إعتزل
أنا يا حلوتي لا أحترِفُ سوى هواكِ
و أخشى لو إستقلتُ من وجدكِ
أن أغدوَ عاطِلاً عن العمل
لذا إعذُريني
لو تغزلتُ بحقِ عينيكِ شعراً
و ليسَ منةً أو تملُقاً
و لا نزوةً لكسر حاجز الوحدةِ و الملل
لكنني إكتشفتُ بأنكِ قدري
و وجهةُ إنتمائي و سفري
بدونكِ أضيع ..
بقربكِ أضيع ..
فأنتِ في عمري الربيع
يا مُرهفةً كالتيوليب و حادةً كالأسل
يا جامحةٌّ كمُهرةٍ بريةٍ
و ياطفلةً إحمرت وَجنَتاها
من فرط الحياءِ
و الخجل
أتمنى لو كنتُ فيكِ
حقاً هائم المُقل
و لتعلمي بأنني أسيرُ غرامِكِ
و بأهدابِ عِشقِكِ
سأكون دوماً
مُعتقل ...
سأكون دوماً
مُعتقل ...
لـ جلال كاظم
- ١ -
و لأني أتنفسك
أشتهي المشي تحت المطر
و شُرب الليل وإحتضان السهر
و التسكُع كغيمةٍ في مهب الريح
و السقوط ودقاً من فرط الغرام
ألثمُ بالحب صفحات الزهر
و لأني بعضُكِ
أعزف بالنظرات موسيقى
لا يرقصُ عليها سوى خِصرُكِ
فلُغةُ الوجدِ لا يفهمها
سوى العاشقين
و لا يحترفُ عزفها إلا العصافير
و الشجر
و لأني أقرأُكِ
قصيدةً مجنونةً
بنكهة الغموضِ و الأسرار
محبوسةً بين حنايا الضلوع
و موانئ الإنتظار
لذا كلما زارني الليلُ
أُرددُ ( أُحبُكِ جداً )
عبارةٌّ ..
لا أقولها مُحاوراً طيفكِ
كي أُترجم إحساسي فحسب
لكنني كلما إستحضرتُكِ أراها مرسومةٌّ
على وجنات القمر
و لأني أعبدُكِ
فأنا لا أهواكِ لمطمعٍ
أو لمُجردِ نزوةٍ عابرة
فدروب الحبُ أقدارٌّ
و متاهاتٍ مُحيرة
و غرامكِ يا حبيبتي مختلفٌّ
فأنتِ يا حلوتي
لستِ إختياراً في أبجدياتي
أو فصلاً مكتوباً في حياتي
بل أنتِ في روايتي
و من قبل أن نلتقي
كُنتِ يا بغداد القدر ..
- ٢ -
يا مُرهفةً كالتيوليب و حادةً كالأسل
يا جامحةٌّ كمُهرةٍ بريةٍ
و ياطفلةً إحمرت وَجنَتاها
من فرط الحياءِ
و الخجل
إلم أطل عناقيدكِ فلن
أقولُ عنها مُرةً
فرغم الحنين كُلي يقين
بأن رحيق نهديكِ أشهى كثيراً
من العسل
يا حبيبتي إطمئني ..
فمهما إشتد بي الجفاف و الظمأ
فلابد في النهاية من سبيل
فخلف المستحيل
يُوجدُ هنالِكَ دوماً .. ثَـمـةُ أمل
العبرةُ ليست في الوصول
أو النجاح و الفشل
فـ في الحُب نكون
نعيشُ الجنون
و يولدُ قلبي العطوف الحنون
و يُصبحُ لُكلِ شيءٍ نكهةٌ
حتى اللحظاتُ الكالحة
تُمسي مع البارحة
بنار العشق كالشمع تُذوب
و تشتعل
- ٣ -
أكتبُ .. لا أنا أرسُمُ
فهذي على الألفِ فراشةٌّ
و فوق الحاءِ حمامةٌّ
، تحت الباءِ قطةٌّ
و حول الكاف أطواقُ ياسمين
زينت حروفي و الجُمل
كم أشتهيكِ الآن بين أحضاني
أُغرِقُكِ بدفءِ حناني
أفترسُ شفتيكِ دون رحمةٍ
شمعةٌّ أُذيبُكِ في ثواني
ألثِـــمُ فَـمـكِ
أُمطِرُ صَدركِ
بأشهى و أَحـرِ الـقُـبَـل
البدرُ يا عشتارُ أنتِ تمامهُ
فلولا نورُكِ ما كان إكتمل
فإن كان لطلعتهِ منازِلُ
فمنازلُ طلعتكِ باقيةٌّ لم تزل
بالقمر يضربُ الناس أمثالهم
و ما أن وَلِـدتِ إعتزل
أنا يا حلوتي لا أحترِفُ سوى هواكِ
و أخشى لو إستقلتُ من وجدكِ
أن أغدوَ عاطِلاً عن العمل
لذا إعذُريني
لو تغزلتُ بحقِ عينيكِ شعراً
و ليسَ منةً أو تملُقاً
و لا نزوةً لكسر حاجز الوحدةِ و الملل
لكنني إكتشفتُ بأنكِ قدري
و وجهةُ إنتمائي و سفري
بدونكِ أضيع ..
بقربكِ أضيع ..
فأنتِ في عمري الربيع
يا مُرهفةً كالتيوليب و حادةً كالأسل
يا جامحةٌّ كمُهرةٍ بريةٍ
و ياطفلةً إحمرت وَجنَتاها
من فرط الحياءِ
و الخجل
أتمنى لو كنتُ فيكِ
حقاً هائم المُقل
و لتعلمي بأنني أسيرُ غرامِكِ
و بأهدابِ عِشقِكِ
سأكون دوماً
مُعتقل ...
سأكون دوماً
مُعتقل ...
لـ جلال كاظم
