بدر الدين غانم قراجة
عزفت عن قريضي وعن ودادي
وفائي الحب ماأحلى سهادي
وأسفر عن صبوحتي كل يوم
أناشدها أراها في ابتعادي
وأطلب للمنى حيث أراها
لأشرب خمرتي قبل الرقاد
وأحصي حبها حيث تمادت
تميس بخصرها مثل الجواد
وأطلبها رضاء في حياء
سلافة ريقها تحيي رشادي
لأسهر في مرابعها طويلا
وأنشر للذوائب بالنجاد
حبيبتي كم أراها في جمال
وعيناها تكحل بالسواد
كأن الكحل قد صار مدادي
يصيغ حرفنا الفا بصاد
أغني للحياة وماابالي
وأهديها قصيدتي من فؤادي
لاسمع في مناجاتي حبيبا
غزالتي في الجبال وفي البوادي
وأرسم لوحتي عبر شجوني
أكاد برسمها ألقى سعادي
وأرشف من كؤوسها لست أدري
أدمع الحب أم كأس مرادي
وفائي في حياتي وفي مماتي
ونور الشام ترقى في بلادي