بقلمي د.محمد احمد
فراق الروح…
وقت شدةٍ لاتوصف ،
واوجاعِ مواقفٍ بنا تعصف ،
تترنحُ بداخل صدري الاهات
وجسدي ممدٌ على أوتارِ الذكريات
اغمضُ عينيَ واسترجعُ اللحظات
تمر امامي كلُ اشرطةِ الذكريات
أتذكرين كيف التقينا !؟
وقتها بلغة العيونِ تحادثنا !؟
احاديثٌ اولُها في الخفاء
تتسمُ رقياً بطبعِها النقاء
اطربتْ معها كلَ طيورِ المساء
لأمسيةٍ لم يغادر قمرُها السماء
اولها قتلتني بوجودكِ مرتين
حتى فاضت روحي وغادرت العنقاء
كأننّي ممدٌ في ردهةِ انعاش
وماحولي كائناتٌ رقيقةٌ تطربُ بهشاش
قتلُ لآحاسيسٍ لم يكن مشاعرا
صيرتني بمعرفتها كاتباً وشاعرا
صرتُ ابحثُ في وجوهِ الغرباء
لأطلالةِ رقيها بين الأصحاء
وانا الصريعُ ممدا لشبهِ انتهاء
علها تمنحني حناناً بذاتِ مساء
ليطلَ قمري مجددا
يملأُ كوني بهاءً وضياء
اقبلي ، ارجعيني لعالمكِ البراق
فبعدَ قتلكِ اتعبني الفراق
لترجعَ روحي لعنفوانِ الشباب
فقد تعبتُ بعدكِ فكل ماغيركِ تراب
بقلمي د.محمد احمد
