ماجده الصوالحي
آه منك يا كتابي
حَملتُك سنين عمري
كم جمعت فيك من ذكرياتي
نمت وكبرت وتزايدت يوما بعد يوم
طُوال سنين عمري
وها قد أتى الخريف، بدأت أوراقك تتساقط حاملة معها تلك الذكريات
تساقطت على أجنحة الطير
حملتها، سافرت بها إلى المجهول
لم تعرف تلك الطيور انها تحملني معها ذكريات
بعضها ودّعتُهُ باكية لجمالها
وأخرى حملت جزءا مني معها
وبعضها حمل ألما وجرحا أصاب مني ما فاق احتمالي
نظرت إلى الطيور وهي تغادرني والغيوم تملأ السماء
تساءلت
ما بالك أيتها الغيوم؟؟؟
لم هذه القسوة؟؟
أين غيثك!! ينزل على أحمال طيوري؟؟
يغسلها ينقّيها مما فيها من ألم ويعيد لي ما يفرح قلبي ويسرّ نفسي!!!
آه منك يا كتابي
حَملتُك سنين عمري
كم جمعت فيك من ذكرياتي
نمت وكبرت وتزايدت يوما بعد يوم
طُوال سنين عمري
وها قد أتى الخريف، بدأت أوراقك تتساقط حاملة معها تلك الذكريات
تساقطت على أجنحة الطير
حملتها، سافرت بها إلى المجهول
لم تعرف تلك الطيور انها تحملني معها ذكريات
بعضها ودّعتُهُ باكية لجمالها
وأخرى حملت جزءا مني معها
وبعضها حمل ألما وجرحا أصاب مني ما فاق احتمالي
نظرت إلى الطيور وهي تغادرني والغيوم تملأ السماء
تساءلت
ما بالك أيتها الغيوم؟؟؟
لم هذه القسوة؟؟
أين غيثك!! ينزل على أحمال طيوري؟؟
يغسلها ينقّيها مما فيها من ألم ويعيد لي ما يفرح قلبي ويسرّ نفسي!!!
