مروان أحمد سعيد
أحنُّ إليكِ
ويعتمر في فؤادي
السؤال
أحن أليك
حنين الأديم
لغيث السماء
بعد احتراق
وشغف النحل
لعبير الزهر
بعد شتاء
أحن اليك
حنين الكروم
لصوت البلابل
بين أحضان الغصون
أحن اليك
إلى لمسةِ يديكِ
تغفو بين يديّ
أضمها لصدري
تنساب بين أصابعي
كقطعةِ ثلجٍ تذوبُ
تبلّلُ ثيابي
تساورُ جسدي
ترتحل بين الضّلوع
يرتعش فؤادي
يهتزُّ نبضي
يأخذني الحنين
إلى عبق جسمك
وعبير أنوثتك
المفعمة بالحياة
كياسمينةٍ وارفة الظّل
غنيّة الدّلال
تزّينها أزرار الزّهر
تتدلّى على أكتافها
أغصان الصّفصاف
احن الى لفائف شعرك الفضّي
المغزول من خيوط الشّمس
يعانق الجّوري على الخدّين
يرتمي على العنق
يحابي أسوار الماس
عند بلوغ المبسمِ
أحنّ لطعم الرضاب
من شفاه الشهد
كطعم نبيذٍ من عصورٍ معتّقٍ
يبعثرني على مشارف أهدابك
ويرميني
أحن لخصرك الفتّان كعود حورٍ
يغازل ضفائر الشّمس
في وضح النّهار
أتساقط على أجزائه
كقطر الندى
أنساب في مساماته
حتى أختفي في نسيجه
وأحيا في نبضك إلى الأبدِ .
(مروان أحمد سعيد)
