أحمد عبيد خلف
لك غزة
ياغرة الأزمان ودرة المكان أنت لكل الأبطال أوطان
ياجرحي القديم الذي لايندمل ووجعي المزمن الذي أشقاني
عشقتك صغيرا وأنا أقرأ مظاهرة في غزة لكنفاني
فتعلمت الحزن وكبر معي من الطفولةوالشباب لآخر الزمان
يامصنع الأبطال من الرجال واالشباب والحور والولدان
يموت بطل وتنتجين أبطالا يالرحمك الذي بالبطولة ملآن
أبكيك لو نفع البكاء جراحك ولكن لايفيد البكاء للألآم
في ساحاتك كل يوم طفلا صريعا أوأناس تحت الأكوام
خيالك ودماء أبناءك لاتفارقني هل هناك دواء للنسيان
وهاهي بلادي قد أصابتها العدوى من دمشق إلى الجولان
وجزيرتي الخضراء دمرت بيوتها وقتلت أطفالهاوالنسوان
كأنهم أرادوا أن أنساك ولكن هيهات هيهات للعميان
بل جراحنا أيقظت فينا مدى وجعك ياعروسة الأكوان
ربي أحفظ بلادي وصن ضحكة الأطفال على مدى الأزمان
وبشارقائدنا ربي خذ بيده للخير والنصروأقض على العدوان
لاتحزني غزة وبشري أخواتك من الخليل وعكا وقدس الجمال
بأن الله قد أوحى ببشرى لك سمعناها من المصطفى العدنان
كتبت القصيدة بقلمي ووحي قلبي وضميري العاشقان
المحب العاجز أحمد عبيد خلف /الحسكة -السبت -١٦/١١/٢.١٩