بدر الدين غانم قراجة
همسات فتاتي
فلك الجلال لمثلكم ....مولاتي
ويطير وجدي ....حاملا آهاتي
ففريدتي.السمراء عززها الهوى
أمست بقلبي تعزف...الهمسات
وتحرِّق القلب العليل ......بناره
ياليتها فد اشعلت.......بصماتي
وفويق صدري...أثقلت....عبراتها
مثل الجمان.. نحر....يا لفتاتي
وكأنها الغيث الهميُّ........بدرِّها
والعين حور..لحاظها........ويلاتي
وخدودها كالورد ينضح...عطرها
وبلثمه قد تحيي............للاموات
ورموشها كالنصل في أيدي ..العدا
يرمي الحبيب.كضربة......اللبوات
حوريتي همت اليها .........كأنني
طفل...صغير.........دائم الرغبات
قالت رفيقي . يارفيقي .....إنني
ملك اليدين ..فهيج........الرغبات
كم قد سرينا في دياجي.....ليلنا
والبدر ...تم...وتخفي.....نجمات
وعبيرها قد شف أنسام..الجوى
وخدودها في صحنها.. نشواتي
اما الشفاه..فما...الذ...... رحيقها
يشفي عليل الروح.....في...لحظات
وتعطرت تلك النفوس ....بخمرها
مثل الدماء.سريْن في......نبضاتي
أَوَكيف لا . والطير يرقى...ساجعا
من فوق نهر.....تحته......جناتي
والطير يقرأ والغدير ...صحيفة
والريح تنشرفي الهوى..عبراتي
ياليتني ماكنت في زم........الصبا
ذكراك زادت.في الجوى حسراتي
أشنابها ..حبٌّ ..لرمانٍ......بدت
مثل...الجمان...كجوهر....الآيات
ولحاظها ترمي الحبيب..بقوسها
إذ .بات.بصرخ في رحى الآهات
.
وهبت الينا من لماها.... رشفة
تشفي العليل وتحيي....للاموات
أوَ يالها من .......سكرة..برضابها
مازلت...أحيا... من جنى السكرات
مادمت حيا......في رواق شمولها
فلقاؤها...التعذيب........بالنظرات
هيا اعطني من طرف لحظك منيتي
من أروع.....النظرات..والبسمات