ثلاث عشرة
/ فراس المصطفى /
................................
ثلاث عشرة سنة..
كانت كألف سنة..
وأنا ماخرٌ في عنان الذاكرة..
كانت كموتٍ.. كقبرٍ مُظلمٍ..
وأنا أتوسّدُ الآلام..
وفقدان الخاصرة..
ثلاث عشرة سنة..
قُتلتُ ألف سنة..
ذُبحتُ في لياليها الجائرة..
وذُبتُ شمعاً.. دمعاً..
بل دماً وجداولا..
آهٍ.. كم آلمتني زفرةُ الحنين..
كم مزّقتني المُدى..
وسالت من جراحاتي عُطورُ الذاكرة..
ودماء أيّامي على جسد الأثير..
ثلاث عشرة سنة..
كنتُ كألف قطعةٍ مُتكسّرة..
كنتُ كسُنونوةٍ..
فقدت فراخها وتاهت حائرة..
باكيةً.. مع عبير الذاكرة..
..................................
/ فراس المصطفى /
................................
ثلاث عشرة سنة..
كانت كألف سنة..
وأنا ماخرٌ في عنان الذاكرة..
كانت كموتٍ.. كقبرٍ مُظلمٍ..
وأنا أتوسّدُ الآلام..
وفقدان الخاصرة..
ثلاث عشرة سنة..
قُتلتُ ألف سنة..
ذُبحتُ في لياليها الجائرة..
وذُبتُ شمعاً.. دمعاً..
بل دماً وجداولا..
آهٍ.. كم آلمتني زفرةُ الحنين..
كم مزّقتني المُدى..
وسالت من جراحاتي عُطورُ الذاكرة..
ودماء أيّامي على جسد الأثير..
ثلاث عشرة سنة..
كنتُ كألف قطعةٍ مُتكسّرة..
كنتُ كسُنونوةٍ..
فقدت فراخها وتاهت حائرة..
باكيةً.. مع عبير الذاكرة..
..................................
