،مروان أحمد سعيد
يستفزّني غيابك
حدّ الجّنون
يتوهّج في شغاف القلب
حنيناً
يتألق لحناً سرمدياً
يُذيب صلب الصّخور…
أنت قصّة حبّي السّرمدية
أنت وليس من بعدك بقية
انت ترنيمة حياة يسكنها الأمل
إنشودة مطر ترددها الحقول
على شفاه الورد
أنت قصة عشقٍ لا تنتهي
لا تُغبرها السنون
ماضيها حاضر المقام
وحاضرها كأس المُدام
تعلّمت فيها
كيف يكون الحلم
مكنون النّفوس
وكيف يصبح الحبّ أملاً
ودمعة في الجّفون
.وأبكم لا يبلغ الكلام
وكيف تغدو النّجوم
رسولاً
والسّحاب سكون
تعلمت فيها السّفر
عبر الأسير
على اجنحة الأمل الوديع
وكيف أصل محراب عينيك
رغم الظّلام
على درب التفاني والوفاء
معتكفاً ناصيةالإنتظار
وحينما يدركني الموت
شوقاً اليك
تعلمت كيف أحيا بك
متمسكاً بحبل الأمل
عندما تغلق في وجهي
كل الدّروب
،،،مروان أحمد سعيد
يستفزّني غيابك
حدّ الجّنون
يتوهّج في شغاف القلب
حنيناً
يتألق لحناً سرمدياً
يُذيب صلب الصّخور…
أنت قصّة حبّي السّرمدية
أنت وليس من بعدك بقية
انت ترنيمة حياة يسكنها الأمل
إنشودة مطر ترددها الحقول
على شفاه الورد
أنت قصة عشقٍ لا تنتهي
لا تُغبرها السنون
ماضيها حاضر المقام
وحاضرها كأس المُدام
تعلّمت فيها
كيف يكون الحلم
مكنون النّفوس
وكيف يصبح الحبّ أملاً
ودمعة في الجّفون
.وأبكم لا يبلغ الكلام
وكيف تغدو النّجوم
رسولاً
والسّحاب سكون
تعلمت فيها السّفر
عبر الأسير
على اجنحة الأمل الوديع
وكيف أصل محراب عينيك
رغم الظّلام
على درب التفاني والوفاء
معتكفاً ناصيةالإنتظار
وحينما يدركني الموت
شوقاً اليك
تعلمت كيف أحيا بك
متمسكاً بحبل الأمل
عندما تغلق في وجهي
كل الدّروب
،،،مروان أحمد سعيد
