GuidePedia


أ. نبيل محارب السويركي

... الفلسفــــــة الكلبيـــــة -  Cynicism...
... لا يخلو مجتمع من مشاكل ولا ثقافة من سلبيات التي ينبثق منها أفكاره وأديباته. وقد تكون تلك الفلسفات من سابع المستحيلات أن تكون من تطبيق البشر لكونها لا تلامس الواقع، ولا تتبع النهج الصحيح تطبيقاً، وهدامة لا يُرجى منها خيراً على طول المدى. وقد ورد في (الويكيبيديا) عن الكلبيين الكلاسيكيين (الإغريق والرومان) حيث اعتبروا الفضيلة هي الضرورة الوحيدة لبلوغ السعادة. والكلبيون الكلاسيكيون تبعوا تلك الفلسفة على المدى الذي يجعلهم يهملون كل شيء لا يساعدهم في الوصول على الكمال في الفضيلة وبلوغ السعادة. لذلك سموا بالكلبيين لاشتراكهم في صفات مثل إهمالهم للمجتمع والعائلة، المال وحالهم.  لقد ارتأوا أن يحرروا أنفسهم من التقاليد، وأصبحوا مكتفين ذاتياً، ويتصرفون على طبيعتهم بشكل محض. كما رفضوا المعتقدات التقليدية التي تزعم أن السعادة لا بد أن يصاحبها مال أو شهرة، وآمنوا بأن الفضيلة هي ما يجلب السعادة.
... ويؤخذ عليهم رفضهم للقيم الاجتماعية التقليدية، وافتقدوا سلوكيات مثل الجشع أنه تسبب في آلام الآخرين. الكلبيون الكلاسيكيون تبعوا تلك الفلسفة إلى المدى الذي يجعلهم يهملون كل شيء لا يساعدهم في الوصول إلى الكمال في الفضيلة وبلوغ السعادة، لذلك، سموا بالكلبيين، لاشتراكهم مع الكلاب في صفات مثل إهمالهم للمجتمع، والعائلة، والمال، إلخ. وتسمى أيضا الفلسفة التشاؤمية، وهي كذلك مذهب فلسفي أسسه الفيلسوف (أنتيستنيس) في القرن الرابع قبل الميلاد، وهو أحد أتباع الفيلسوف اليوناني سقراط. والتشاؤميون أشبه بالكلبيين بعدم الثقة من وجود الخير في الطبيعة البشرية. ومن الذين كان لهم أثر بارز في فلسفة التشاؤم الفيلسوف الألماني (شوبنهاور). وكان (ديوجين) واحدًا من أتباع (أنتيستنيس) المتحمسين، إذ اتبع الفلسفة الكلبية إلى درجة التطرف. ويقال إنه كان يعيش على أردأ أنواع الخبز، وينام في أحد الأحواض. وقد أنشأ (زينون) الفلسفة الرواقية، وهو مذهب كلبي ساد في أواخر القرن الرابع وبداية القرن الثالث ق.م.). وطاب يومكم.
ولكم تحياتي/ أ. نبيل محارب السويركي – السبت 30 / 11 / 2019


 
Top