د. فائز الربيعي //العراق
نبضات جمال ملتوية...
غناك على هموم المحن
فقد سرقوا حمرة دمائهم
و شوهوا مضمون الوصية
فشكت كل أروقة السحر
غلتهم وانهش الفرج كل
رغباتهم البنفسجية التي
كانت شواهد سنينهم
ومراهقاتهم الصبية وكل
هفواتهم التي هربت
من بين ثقوب حلتهم
و مناحاتهم الملتوية من
سليل الداء لينخرهم
فحار ببالي الدواء
بوصفة مزكية ملائكية
من دروب أنتفضت
فيها أجوائنا الانوائية
حتى تشقى ظلمة الليل
وجرفت سيولها بهوادة
لاشجار عالقة ونخلة
شامخة مثل الحورية
نحيبها يسقط سعفها
وأفتكر همها فقد مات
خلف القمر سابقون لنور
الروح الهائمة باحجية
رياح صحراوية بدروب
هوجاء أنتقدها وأنبذها
وألعنها بكراهية مزرية
لا خسارة من ثرائها ولا
نفع سوى أيحاء أو أدعية
فأفيدوا أحبابي بأمجادي
تراودني فكرة شدتي لهموم
جهنمية بنورهم و حسهم
حتى تجافيني بلمسة شجية
وتقول قد أحتجتكم انوار
مصابيح نجومية تنير ديرتكم
وما كنت يوماً لأطفئها
بقدرة طريق ربي وقدوة
ما مخزون بقوقعة قلبي
كحجاب عشق وملكوتية
وغراميات تجرح الغجرية
بصحارى أشواقها البدوية
لقصتنا السومرية بأصول
بابلية وعصور جنائنها
المعلقة بألوانها القزحية
لحبيبة كانت يوماً جبلية
تلك هي أسرار الهدية !!!
د. فائز الربيعي //العراق