.
قصيدة : الآزفة..!.
........ رامي علي
لم نكنْ في يومٍ .... من الأيامِ
بشراُ في سويةٍ ...... و استقامِ
لا بليلٍ و لا نهارٍ .. و لا في
حلمٍ أو في يقظةِ ..... أو منامِ
إذ ترانا كالعاجزينَ ......افتقرنا
لظهورٍ و لائقٍ ...... باحترامِ
فإذا كانَ خسةً .... وانحطاطاً
نحنُ لسنا .. بحاجةٍ ..... لاتهامِ
إنَ كلَ الشعوبِ ....... تعرفُ أنٌا
من يخونُ الأقوالَ... عند القيامِ
إنَ كلَ الدنيا لتعلمُ .... ..... أنا
منْ يدوسُ الأقوالَ ... بالأقدامِ
إنَ كلَ النساءِ تفهمُ ......... أنا
شهوةُ الجنسِ في فنونِ الغرامِ
إنَ كلَ الجيوشِ تدركُ ...... أنا
لا نجيدُ القنالَ دونَ .....انهزامِ
هذهِ الأمةُ التي قتلتْ .... كلَ
نبوغٍ و صالحٍ ......... بانتقامِ
هذهِ الأمةُ التي زورتْ .... كلَ
حقيقيٍ ... دونَ أيِ .....التزامِ
هذهِ أمةُ عدوةُ ..........ما كانَ
بديهياً منطقيَ ....... النظامِ
هذهِ الامةُ التي كفرتْ ... كلَ
اختلافٍ ومحفلٍ .... للسلامِ
في خلافٍ مع السماءِ كما أنَ
معَ الأرضِ دائماً ... في صدامِ
سيدي ليسَ يُكرمُ المرءُ.... إلا
برفيعٍ من المكانةِ .... سامي
إننا خيرُ امةٍ اخرجتْ ... للناسِ
لكنْ .! هذا ادعاءٌ ...... هلامي
كلُ يوم ٍ نقيمُ ........ مأدبةً أو
خطبةً كبرى لاختلاقِ ... الكلامِ
ورضاعِ الكبيرِ أو.. حفلِ تعليمِ
فنونِ النكاحِ ........... كالأنعامِ
غيرَ أنا لكلِ ......... علمٍ نديرُ
الظهرَ نخفي الرؤوسَ مثلَ النعامِ
إننا وهمٌ بالأساطيرِ ...... نحيا
كلَ أمراضِ النفسِ .. والانفصامِ
شحذوا فينا للتناحرِ .... سيفاً
لم يروا مثلهُ ....... منَ الأفلامِ
سخروا منا ، يعلمونَ ...... بأنا
في صراعٍ مع الحضارةِ .. دامي
و همُ واثقونَ ......يوماً فيوماً
أننا ميتونَ ..... موتَ الزؤامِ
إنَ في خيبةَ الشعوبِ... دليلٌ
أنَ فيها داءٌ عضالٌ .... دِرامي
نحنُ أسطورةٌ ... نسددُ سهماً
وعدمنا من الرمايةِ ..... رامي
نحنُ أكذوبةٌ نقولُ ...... كلاماً
وخطيراً .! مثل الكبارِ العظامِ
إنَ ما نحنُ فيهِ .. أمرٌ مخيفٌ
نحنُ هولٌ ..و نحنُ كلُ احتدامِ
نحنُ داءٌ ... و نحنُ كلُ سقامِ
لاخلاصٌ لنا ..... بغيرِ انعدامِ
فرقةٌ ضدُ فرقةٍ .... و صراعٌ
حيثُ نبدو كفرجةٍ ..... للأنامِ
و ضعافٌ ككمشةِ ..القشِ نشقى
في عراكٍ .. مع الرياحِ ..سخامِ
وجنونٌ مشى بنا .... في سبيلِ
اللهِ بالهدرِ ..... للدمِ الإسلامي
و جميعُ الحرامِ .......... نعرفهُ
لكننا بالحلالِ ... مثلُ الحرامي
و إذا ما تناقشَ الجمعُ في أمرٍ
فسرعانَ ما انتهى ... بانقسامِ
يا أخاً في العروبةِ استغفرِ اللهَ
و كنْ للآياتِ ...... كلَ محامي
و إذا ما خالفتني...... ما عسايَ
القول في أمةٍ..... وبنتِ حرامِ
بقلمي ..
راء عين..
قصيدة : الآزفة..!.
........ رامي علي
لم نكنْ في يومٍ .... من الأيامِ
بشراُ في سويةٍ ...... و استقامِ
لا بليلٍ و لا نهارٍ .. و لا في
حلمٍ أو في يقظةِ ..... أو منامِ
إذ ترانا كالعاجزينَ ......افتقرنا
لظهورٍ و لائقٍ ...... باحترامِ
فإذا كانَ خسةً .... وانحطاطاً
نحنُ لسنا .. بحاجةٍ ..... لاتهامِ
إنَ كلَ الشعوبِ ....... تعرفُ أنٌا
من يخونُ الأقوالَ... عند القيامِ
إنَ كلَ الدنيا لتعلمُ .... ..... أنا
منْ يدوسُ الأقوالَ ... بالأقدامِ
إنَ كلَ النساءِ تفهمُ ......... أنا
شهوةُ الجنسِ في فنونِ الغرامِ
إنَ كلَ الجيوشِ تدركُ ...... أنا
لا نجيدُ القنالَ دونَ .....انهزامِ
هذهِ الأمةُ التي قتلتْ .... كلَ
نبوغٍ و صالحٍ ......... بانتقامِ
هذهِ الأمةُ التي زورتْ .... كلَ
حقيقيٍ ... دونَ أيِ .....التزامِ
هذهِ أمةُ عدوةُ ..........ما كانَ
بديهياً منطقيَ ....... النظامِ
هذهِ الامةُ التي كفرتْ ... كلَ
اختلافٍ ومحفلٍ .... للسلامِ
في خلافٍ مع السماءِ كما أنَ
معَ الأرضِ دائماً ... في صدامِ
سيدي ليسَ يُكرمُ المرءُ.... إلا
برفيعٍ من المكانةِ .... سامي
إننا خيرُ امةٍ اخرجتْ ... للناسِ
لكنْ .! هذا ادعاءٌ ...... هلامي
كلُ يوم ٍ نقيمُ ........ مأدبةً أو
خطبةً كبرى لاختلاقِ ... الكلامِ
ورضاعِ الكبيرِ أو.. حفلِ تعليمِ
فنونِ النكاحِ ........... كالأنعامِ
غيرَ أنا لكلِ ......... علمٍ نديرُ
الظهرَ نخفي الرؤوسَ مثلَ النعامِ
إننا وهمٌ بالأساطيرِ ...... نحيا
كلَ أمراضِ النفسِ .. والانفصامِ
شحذوا فينا للتناحرِ .... سيفاً
لم يروا مثلهُ ....... منَ الأفلامِ
سخروا منا ، يعلمونَ ...... بأنا
في صراعٍ مع الحضارةِ .. دامي
و همُ واثقونَ ......يوماً فيوماً
أننا ميتونَ ..... موتَ الزؤامِ
إنَ في خيبةَ الشعوبِ... دليلٌ
أنَ فيها داءٌ عضالٌ .... دِرامي
نحنُ أسطورةٌ ... نسددُ سهماً
وعدمنا من الرمايةِ ..... رامي
نحنُ أكذوبةٌ نقولُ ...... كلاماً
وخطيراً .! مثل الكبارِ العظامِ
إنَ ما نحنُ فيهِ .. أمرٌ مخيفٌ
نحنُ هولٌ ..و نحنُ كلُ احتدامِ
نحنُ داءٌ ... و نحنُ كلُ سقامِ
لاخلاصٌ لنا ..... بغيرِ انعدامِ
فرقةٌ ضدُ فرقةٍ .... و صراعٌ
حيثُ نبدو كفرجةٍ ..... للأنامِ
و ضعافٌ ككمشةِ ..القشِ نشقى
في عراكٍ .. مع الرياحِ ..سخامِ
وجنونٌ مشى بنا .... في سبيلِ
اللهِ بالهدرِ ..... للدمِ الإسلامي
و جميعُ الحرامِ .......... نعرفهُ
لكننا بالحلالِ ... مثلُ الحرامي
و إذا ما تناقشَ الجمعُ في أمرٍ
فسرعانَ ما انتهى ... بانقسامِ
يا أخاً في العروبةِ استغفرِ اللهَ
و كنْ للآياتِ ...... كلَ محامي
و إذا ما خالفتني...... ما عسايَ
القول في أمةٍ..... وبنتِ حرامِ
بقلمي ..
راء عين..