عبدالزهرة خالد
شرارة
——————
الحريقُ باهظُ الثمن
يشعلُ النفيسَ والزهيدَ
الفرقُ بيننا كسوادٍ
يغطي الأيادي البيض
كما لو يزيّن نعومةَ الخشونة ،
الحزنُ يغزوني
كقبيلةٍ قادمةٍ تعزي الحيَّ على الحياة
كيانُ الآلهةِ يصفه كاهنُ الغيوم
كعطشٍ يستحوذُ على المطر ،
قصيدةٌ جفت من استعاراتِ العيون
وسطَ زنزانةِ السكوت
بلغَ الشعرُ الحناجرَ
على منصةٍ تذوبُ فيها الحروف
مثلَ شمعةٍ يأكلها الظلامُ والضياء..
———————
عبدالزهرة خالد
البصرة / ٢٧-١١-٢٠١٩
