GuidePedia

بقلم الدكتور عماد ترحيني
لبنان الجنوب
الجمعيات الثقافية والفنية مشاكل وحلول الجزء  الخامس:

يأتي  دور ادارة الجمعية  لتاطير المنخرطين وللاحاطة بالناشطين ودفعهم للتشبث بنشاطهم وحثهم على مزيد من العطاء والابداع فقد تكون الامور في ظاهرها بسيطة ولكنها في جوهرها عميقة ومعبرة 
فمن الحلول التي تأثر إيجابيا في المبدع  صاحب الحس المرهف والمزاج الحساس هو خلق حوافز للمبدعين المتميزين يمكن أن تكون حوافز رمزية في شكل شهادات تكريم او شكر
الا انها ستكون  ذات  وقع وصدى على نفسية المبدع وستبعث فيه شحنة من الحماس والرغبة  في  المواصلة فلا شك أن السعادة  الحقيقية تتمثل في النجاح يمكن ايضا بعث برامج لرحلات استطلاعية واستكشافية لمواقع ذات صبغة فنية او تاريخية بغية لقطع  الروتين  وإدخال  البهجة  الى قلوب  المبدعين  بذلك يتشبث المبدع بالجمعية ليراها خلاصا من المجتمع الذي يهضم  حقه في غالب الأحيان ولا يعطيه ما يستحق من تقدير ويمنحه  منفذا من روتين الواقع
ان تكليف  المنخرطين بمهام معينة  في الجمعية  يجعلهم يتحملون مسؤولية تجاهها  ويتورطون في عملية بناء نشاطها وبالتالي يتشبثون بها ويحرصون بدورهم على انجاح نشاطاتها باعتبارها امتداد لانشطتهم  إذ يكتسب النشاط الجمعياتي الصبغة الجماعية في العمل فهو عمل يعتمد على تقسيم الادوار وتوزيعها حسب مؤهلات الاعضاء والمنخرطين
تشكو  غالب الجمعيات الثقافية من سوء التنظيم ونقص في التنسيق بين أعضاءها  فمعظم هذه الجمعيات تجد صعوبات
جمة  في تسيير  التظاهرات التي  تنظمها إذ  يجد رئيس  الجمعية  نفسه  صحبة  الكاتب  العام المسؤول  الاول  والاخير  على  عملية  التنظيم  والتنسيق  مع الادارات  والدعاية  للتظاهرات وهو  ما ينعكس  سلبا  على  النشاطات
من سوء تنظيم  ونقص  للدعاية  والغاء  النشاطات  احيانا
لذلك  وجب  اتخاذ  التدابير  اللازمة خاصة في  مرحلة  تنظيم التظاهرات  ولعل  الحل  الامثل يكمن  في توالي  الاجتماعات التي  تقوم  بها  الجمعية وتواترها حيث  يتم 
توزيع  الادوار  وتقسيم  المسؤوليات
يتبع


 
Top