. )( إحذروا إرهاب ثقافة التجهيل )(
)( الديني المدني العَلماني )(
)( وتيقظوا لتلونها الحرباوي )(
-------
(.) كلمة من ضوء قلمي (.)
فيصل كامل الحائك عليّ
---
إنَّ أكثَرَ مُنظَّمات المجتمع المدني الإنساني ، وصفحات التواصل الإجتماعي ، ومجَلَّاتها ، وصحفها ، ومنتدياتها ... وملتقياتها ... واتحاداتها ... وكافة مواقعا ... ووسائلها ...إلخ (نت) ، بأقنعة عناوينها ، الثقافية ، والأدبية ، والتعليمية ، والعلمية ، والمسمَّيات الإنسانية ، هُم :
وصُنَّاعُ الإرهاب الديني الفظائعي , مُنافقون يتباكون أراذل الخلق ، والفكر البَهٍيمِيِّ ... المتوحِّش !!!؟ .
وعَمدا ، وعن سابق إصرار ، هُم المنافقون ، يسعون جاهدين ، مسعورين ، لابتداع الفوضى ... وتنميط اللامسؤولية ... وتقديس الظُّلامية ... وتعطيل العقول ، وتحجير القلوب ، واستعباد الأطفال ، والنساء ... وقتل إنسانية الإنسان ، واغتصابها ، واحتلال الأوطان ، وبث القلق ... والنكد ... واليأس ... والبؤس ... والذُّعر في الشعوب ... وتأجيج الفتن الطائفية ، والمذهبية ، والعشائرية ، والمناطقية ، والإثنية ، في كافة أطياف الناس ، ونفث أوبئة الجريمة ... والإنحطاط ، في كل مجال !!!؟؟؟.
وهُم المنافقون ، ويالهَول الفظاعة ... يُزيِّنون ... ويزوِّغون للتعايش ، بين القاتل ، والمقتول !.
ويتجوَّهون سفراءَ للسلام ... والتعايش السِّلميِّ !!!.
ويُوزِّعون شهاداتهم (الشَّرفيَّة) الظُّلامية (العُليا) ، على مايزعمونه سفيرا للضِّياء ... والسلام العالمي ، أو مجتهدا جِدّاً ، في ثقافة لمّ الشمل القومي !!!؟.
ويوزِّعون ... شهاداتهم ... وتكريماتهم ... وتبجيلاتهم ... على من يُنصِّبونه ، بنفاقهم ، استثناء ، في الإبداع ... والبَهلَوانِيّة الإنسانية ... الوطنية ... القومية ... العربية ... الأعجمية ... الكونية !؟!؟!؟.
- وذلك تشبيها عليكم ، أيّها الناس ، بثقافات الشجرة الخبيثة ، فتَيقَّظُوا ... لِأوبٍئة مصالحهم ، في تلوِّنها الحَربَاوِيّ !!؟.
- لأراني محبة للجميع الإنساني ، في العالم ، أفصِحُ بما يلي :
-تنويه جميل طريف رقيق ، مع ملاحظة مضيئة أنيق :
((( إنَّني أتلقّى ... وترِدُني ، بناء على (كلمة من ضوء قلمي) ، الكثير ، من التكريمات ، وشهادات التَّميُّز ، والتقدير ، من قبل الكثير من صفحات التواصل الإجتماعي ، مشكورين ، بما لهم في قلبي ، من محبة إنسانية مخلصة ، بموجب حسن سجاياهم الآدمية ، وحسن نواياهم الإبداعية ... وواجب الوفاء للجميل جميلا ، لأهمس بالمودة لهم :
(أن -يُفَقَّطَ- تكريم الأقلام ، بموجبات إبداع الكلمة ، وواجبات كلمة الإبداع ، وحقوق المبدع ، وحَسبُ .
- فلا يقيسون بعدها ، الطيب بالخبيث ، والفكر الراقي بالفكر الهابط ، فيطعنون تكريمهم كلمة الإبداع المضيئة فصاحة ... ووضوحا ، بنفس تكريمهم لكلمة ، التِّبضَاع ! ...
- وما أهول سيول التكريمات ... وتوابعها ! ... على نصوص كتبها أصحابها ، خالية من إبداع الشكل ، وكرامة المضمون !.
- وأن ينتهوا عن الملصقات غير الموقعة (توثيقا رسميا) ... وكذا كافة الملصقات في التعليقات ، وغيرها ، مالم تكن بهدف واضح موجب ، للمجلة ، أو الصفحة ، ألّا تُغمِّم الحقيقة بالإستهانة من أهمية كلمة إبداع كاتب النص ، مع احترام حرية الرّأي ، بآداب الحُرِّيّة .
- عِلما ، أنني أدعوا للكتابة ، كل من يظهر منه بصيص موهبة ، وتحفيزه ... والصبر عليه ... ومجاملته ، مجاملة إبداعية ، تحميه ، وتثبِّتُه ... لاتُثبِّطُه ... وتقيه من الغرور ... فالسقوط ... المؤسف !؟.
- وجميل أن يكتب جميع الناس ، مايشاؤون ، وكيفما يشاؤون ، ويدعون لأنفسهم مايرغبون ، فلا وكالة في ذلك لأحد على أحد ، لكنها قيم الأشياء ، ومبادئ القيم ، وحرية الإبداع ، وإبداع الحرية ، هي التي تُقيِّمُ ... وتُقوِّمُ ، والضِّياءُ ، يُفصِحُ عن ... الإفصاح !.
- مُغتبطا لنفسي ، ولأولي الألباب ، بما أعطتنا إيّاه ، ثورة المعلوماتية ، وحملتنا كلّا بأجنحة طموحاته ... إلى العالم ... كل العالم ، بلا حواجز ... وبلا حدود ... تُحرِّرُنا من ظُلاميّات ... فساد ... واستبداد ... وعبودية ، وجهل ، وتجهيل ، وجهالة كافة المنابر الثقافية ، والإعلامية ، والإعلانية العامة ، والكثير من المنابر الخاصة ، في كافة بلداننا ، بنسب تفاوت لاقيمة لها ، أمام الشعوب المتحررة فكريا .
-مع احترامي ، وسعادتي ، لمصابيح الفكر ، والعمل ، صادر عطاؤها ، من أيّ إنسان (رجل وامرأة) ، في البشرية .
-------
فيصل الحائك علي
اللاذقية سورية 2019, 10, 24
)( الديني المدني العَلماني )(
)( وتيقظوا لتلونها الحرباوي )(
-------
(.) كلمة من ضوء قلمي (.)
فيصل كامل الحائك عليّ
---
إنَّ أكثَرَ مُنظَّمات المجتمع المدني الإنساني ، وصفحات التواصل الإجتماعي ، ومجَلَّاتها ، وصحفها ، ومنتدياتها ... وملتقياتها ... واتحاداتها ... وكافة مواقعا ... ووسائلها ...إلخ (نت) ، بأقنعة عناوينها ، الثقافية ، والأدبية ، والتعليمية ، والعلمية ، والمسمَّيات الإنسانية ، هُم :
وصُنَّاعُ الإرهاب الديني الفظائعي , مُنافقون يتباكون أراذل الخلق ، والفكر البَهٍيمِيِّ ... المتوحِّش !!!؟ .
وعَمدا ، وعن سابق إصرار ، هُم المنافقون ، يسعون جاهدين ، مسعورين ، لابتداع الفوضى ... وتنميط اللامسؤولية ... وتقديس الظُّلامية ... وتعطيل العقول ، وتحجير القلوب ، واستعباد الأطفال ، والنساء ... وقتل إنسانية الإنسان ، واغتصابها ، واحتلال الأوطان ، وبث القلق ... والنكد ... واليأس ... والبؤس ... والذُّعر في الشعوب ... وتأجيج الفتن الطائفية ، والمذهبية ، والعشائرية ، والمناطقية ، والإثنية ، في كافة أطياف الناس ، ونفث أوبئة الجريمة ... والإنحطاط ، في كل مجال !!!؟؟؟.
وهُم المنافقون ، ويالهَول الفظاعة ... يُزيِّنون ... ويزوِّغون للتعايش ، بين القاتل ، والمقتول !.
ويتجوَّهون سفراءَ للسلام ... والتعايش السِّلميِّ !!!.
ويُوزِّعون شهاداتهم (الشَّرفيَّة) الظُّلامية (العُليا) ، على مايزعمونه سفيرا للضِّياء ... والسلام العالمي ، أو مجتهدا جِدّاً ، في ثقافة لمّ الشمل القومي !!!؟.
ويوزِّعون ... شهاداتهم ... وتكريماتهم ... وتبجيلاتهم ... على من يُنصِّبونه ، بنفاقهم ، استثناء ، في الإبداع ... والبَهلَوانِيّة الإنسانية ... الوطنية ... القومية ... العربية ... الأعجمية ... الكونية !؟!؟!؟.
- وذلك تشبيها عليكم ، أيّها الناس ، بثقافات الشجرة الخبيثة ، فتَيقَّظُوا ... لِأوبٍئة مصالحهم ، في تلوِّنها الحَربَاوِيّ !!؟.
- لأراني محبة للجميع الإنساني ، في العالم ، أفصِحُ بما يلي :
-تنويه جميل طريف رقيق ، مع ملاحظة مضيئة أنيق :
((( إنَّني أتلقّى ... وترِدُني ، بناء على (كلمة من ضوء قلمي) ، الكثير ، من التكريمات ، وشهادات التَّميُّز ، والتقدير ، من قبل الكثير من صفحات التواصل الإجتماعي ، مشكورين ، بما لهم في قلبي ، من محبة إنسانية مخلصة ، بموجب حسن سجاياهم الآدمية ، وحسن نواياهم الإبداعية ... وواجب الوفاء للجميل جميلا ، لأهمس بالمودة لهم :
(أن -يُفَقَّطَ- تكريم الأقلام ، بموجبات إبداع الكلمة ، وواجبات كلمة الإبداع ، وحقوق المبدع ، وحَسبُ .
- فلا يقيسون بعدها ، الطيب بالخبيث ، والفكر الراقي بالفكر الهابط ، فيطعنون تكريمهم كلمة الإبداع المضيئة فصاحة ... ووضوحا ، بنفس تكريمهم لكلمة ، التِّبضَاع ! ...
- وما أهول سيول التكريمات ... وتوابعها ! ... على نصوص كتبها أصحابها ، خالية من إبداع الشكل ، وكرامة المضمون !.
- وأن ينتهوا عن الملصقات غير الموقعة (توثيقا رسميا) ... وكذا كافة الملصقات في التعليقات ، وغيرها ، مالم تكن بهدف واضح موجب ، للمجلة ، أو الصفحة ، ألّا تُغمِّم الحقيقة بالإستهانة من أهمية كلمة إبداع كاتب النص ، مع احترام حرية الرّأي ، بآداب الحُرِّيّة .
- عِلما ، أنني أدعوا للكتابة ، كل من يظهر منه بصيص موهبة ، وتحفيزه ... والصبر عليه ... ومجاملته ، مجاملة إبداعية ، تحميه ، وتثبِّتُه ... لاتُثبِّطُه ... وتقيه من الغرور ... فالسقوط ... المؤسف !؟.
- وجميل أن يكتب جميع الناس ، مايشاؤون ، وكيفما يشاؤون ، ويدعون لأنفسهم مايرغبون ، فلا وكالة في ذلك لأحد على أحد ، لكنها قيم الأشياء ، ومبادئ القيم ، وحرية الإبداع ، وإبداع الحرية ، هي التي تُقيِّمُ ... وتُقوِّمُ ، والضِّياءُ ، يُفصِحُ عن ... الإفصاح !.
- مُغتبطا لنفسي ، ولأولي الألباب ، بما أعطتنا إيّاه ، ثورة المعلوماتية ، وحملتنا كلّا بأجنحة طموحاته ... إلى العالم ... كل العالم ، بلا حواجز ... وبلا حدود ... تُحرِّرُنا من ظُلاميّات ... فساد ... واستبداد ... وعبودية ، وجهل ، وتجهيل ، وجهالة كافة المنابر الثقافية ، والإعلامية ، والإعلانية العامة ، والكثير من المنابر الخاصة ، في كافة بلداننا ، بنسب تفاوت لاقيمة لها ، أمام الشعوب المتحررة فكريا .
-مع احترامي ، وسعادتي ، لمصابيح الفكر ، والعمل ، صادر عطاؤها ، من أيّ إنسان (رجل وامرأة) ، في البشرية .
-------
فيصل الحائك علي
اللاذقية سورية 2019, 10, 24
