فيصل الامين
ما ذنب الليل والنهار
اذا كانت الارض تدور
ما ذنب الاشجار
اذا تعددت الفصول
وما ذنب الانسان اذا تعددت الاديان
لكي يعبدون
والى اي مذهب ينتمون
فألله واحد
والحياة تستمر
يسأل الضوء عن تيهه
والسماء تتناسخ في خذوة
طين اَدم وحواء بين يدي الغيب ألممدودة
تلك أيامنا وتساؤلاتنا وحذونا
الحقيقة فينا بأعمالنا
بين الخرافة والعقل
بيوتنا مرساة الظن
افتحوا شبابيكها
واتركوا قناديل رؤياها تخرج
ليمتزج مع اثقال فجر ايامنا يطوف في تجاعيدنا
صوت ينادينا يتصاعد من جرحنا
شعوب تصلب ذاتها على خشبة الخلاص
اَخر ينكر ظنه نتريث هنا
ونبدع هناك
ايا ترى سكرة البحث كفر
لرداء نسجته النبوات
وغزانا من سماء
ما الذي يولم عقلنا
بين جنائن بغداد وبابلها
والقدس ومحرماتها اولى القبلتين
ودمشق وياسمينها وصمود
كيانها
ومصر وسر اهراماتها
وبيروت المدللة تاج اوطاننا
ما الذي تبقى وما تلاشى
هل كان ضوءنا وهم؟
وكنا نتسلق انفاسنا
فراية وقتنا حمراء خضراء
سوداء تتخبط في اكفاننا
وصوت الفراغ تدوي
أترانا تعبنا
ما ذنب الليل والنهار
اذا كانت الارض تدور
ما ذنب الاشجار
اذا تعددت الفصول
وما ذنب الانسان اذا تعددت الاديان
لكي يعبدون
والى اي مذهب ينتمون
فألله واحد
والحياة تستمر
يسأل الضوء عن تيهه
والسماء تتناسخ في خذوة
طين اَدم وحواء بين يدي الغيب ألممدودة
تلك أيامنا وتساؤلاتنا وحذونا
الحقيقة فينا بأعمالنا
بين الخرافة والعقل
بيوتنا مرساة الظن
افتحوا شبابيكها
واتركوا قناديل رؤياها تخرج
ليمتزج مع اثقال فجر ايامنا يطوف في تجاعيدنا
صوت ينادينا يتصاعد من جرحنا
شعوب تصلب ذاتها على خشبة الخلاص
اَخر ينكر ظنه نتريث هنا
ونبدع هناك
ايا ترى سكرة البحث كفر
لرداء نسجته النبوات
وغزانا من سماء
ما الذي يولم عقلنا
بين جنائن بغداد وبابلها
والقدس ومحرماتها اولى القبلتين
ودمشق وياسمينها وصمود
كيانها
ومصر وسر اهراماتها
وبيروت المدللة تاج اوطاننا
ما الذي تبقى وما تلاشى
هل كان ضوءنا وهم؟
وكنا نتسلق انفاسنا
فراية وقتنا حمراء خضراء
سوداء تتخبط في اكفاننا
وصوت الفراغ تدوي
أترانا تعبنا