فيصل الامين
ظل.... يهتف لي ان اكتب قصيدة
فأكتب....
واتوه بين الردى والدموع
اكتب بدمي
واطال افكاري العنيدة
تنبع من عيون الصخر
من زوايا غرفتي البعيدة
رايت ما رايت ....قوافل الاحياء تمشي
ترحل وراء الليل
سمعت نشيج باكيها
وصراخ الاطفال والالام مغنيها
مدننا قرانا منازلها رحى
دروبها نار
تأخذ من ارواحنا دم خبز فهو يكفيها
ارى زبد من الاضواء
تذوب على الافئدة
يتلاشى كالرعشات والاشواق
الى خالقها وبانيها
احوك الليل دثاراً لضحكة اطفالا واغزل بكاءهم صورا لمرايا افاقهم وعيش ايام
يروّها....
اتوه بين لمسة توقظ الميت وصرخة تفتتح الحكاية ....واروي سيرة
لوجداني العائد فأنا العجين الليّن في يدي الحياة وانا راويها
من قصيدة طويلة....يتبع