الشاعر د.عبدالخالق العطار
الموسوي
العراق
(( المواويل المشرقة ))
تذكير إلى بناتي وأولادي
_ الجزء الثاني _
تُطَرّزُ طلَّتَ الفجرِ
تذوبُ برقّةِ الشِعرِ
تدوفُ الحُلمَ بالعُطرِ
توشّي هالةَ النسَماتِ انوارا
تُشَنّفُ سَمعَنا كَلِماً
يُريحُ القلبَ مِعطارا
ه ه ه
بُحيراتٌ
مَرأيا تعكِسُ الأطيافَ والرؤيا
صفاءٌ في معانينا
جمالٌ يغمُرُ الدُنيا
تروجُ بِهِ قوافينا
ه ه ه
أراجيحٌ
وتمرحُ فوق صَدرِ الموجِ
_ أشرِعَةٌ
وَ أجنِحَةٌ
تَراقَصُ في سواقِينا
ه ه ه
تُداعِبُ خصلةَ النهرِ
تحومُ بحنوَةِ النَخلِ
تمورُ بشهقَةِ الطيرِ
تُسَلِّبنا
ه ه ه
تُحَلِّقُ في جوى الفِكرِ
و تنمو في عوالينا
ه ه ه
خواتَمُ نحتلي فيها
تُضوٍي في خناصِرِنا
جمالُ كواكِبٍ شَفّتْ
و صحوٌ حَفَّ صحوَتَنا
تُنَوّرُنا
ه ه ه
بقلم /د.عبدالخالق العطار
الموسوي
العراق
(( المواويل المشرقة ))
تذكير إلى بناتي وأولادي
_ الجزء الثاني _
تُطَرّزُ طلَّتَ الفجرِ
تذوبُ برقّةِ الشِعرِ
تدوفُ الحُلمَ بالعُطرِ
توشّي هالةَ النسَماتِ انوارا
تُشَنّفُ سَمعَنا كَلِماً
يُريحُ القلبَ مِعطارا
ه ه ه
بُحيراتٌ
مَرأيا تعكِسُ الأطيافَ والرؤيا
صفاءٌ في معانينا
جمالٌ يغمُرُ الدُنيا
تروجُ بِهِ قوافينا
ه ه ه
أراجيحٌ
وتمرحُ فوق صَدرِ الموجِ
_ أشرِعَةٌ
وَ أجنِحَةٌ
تَراقَصُ في سواقِينا
ه ه ه
تُداعِبُ خصلةَ النهرِ
تحومُ بحنوَةِ النَخلِ
تمورُ بشهقَةِ الطيرِ
تُسَلِّبنا
ه ه ه
تُحَلِّقُ في جوى الفِكرِ
و تنمو في عوالينا
ه ه ه
خواتَمُ نحتلي فيها
تُضوٍي في خناصِرِنا
جمالُ كواكِبٍ شَفّتْ
و صحوٌ حَفَّ صحوَتَنا
تُنَوّرُنا
ه ه ه
بقلم /د.عبدالخالق العطار