أفلاك الضائعين
بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري
العراق
لا شيءٌ ينسيني
صورٌ في بالي
على الجدران معلقة
وذاك الوجد يغرقني
أستباح خوافقي
تغلغل في متاهات روحي
ليجعلني أنزف الشوق ألما
إلى أين الرحيل
الغربة أستدرجتكِ
على جناحيها أقلتكِ
أين راحلتي
سفينتي تصارع أمواج بحري
كل شيءٍ يعاتبني
الليل ..
الجنون ..
لِمَ تركتكِ تعاني وحيدة كسيرة
لا تنكسري ..
مدي يداكِ وأحتضني تاريخي
دعيني أتطلع بذاتي
من نبع العشق سأرويكِ
ومن أنفاسي وهبتكِ أحلامي
لا تبتعدي ..
ضميني إليكِ
أقتلعي دياجير البعد
ونقي صدري من أنين الفراق
بروزي صورتي بألوان طيفكِ
بلا أنتِ
أنا لا شيء
فراغ هو عالمي
هشا أعاني
الحزن لدي دمعةً
والدمع صار خجلا
لامستُ بقايا ذاكرتي
أشياء عالقة تشير لكِ
صدى ضحكاتكِ ملئت كوخي
تلك النظرات المجنونة
تهمس في كتاباتي
لا زلت أحتفظ بهاتفكِ
رننت .. لكن يا خيبتي
الرقم خارج نطاق الخدمة
أعد المحاولة لاحقا
صرخت لِمَ ..
الشوق كالأرضة يأكل أحشائي
أنا من أنا؟
فاقد الهوية ..
ليس لدي عنوان ..
فهل ستعودي ؟
أما أواصل التيه
في أفلاك الضائعين
بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري
العراق
لا شيءٌ ينسيني
صورٌ في بالي
على الجدران معلقة
وذاك الوجد يغرقني
أستباح خوافقي
تغلغل في متاهات روحي
ليجعلني أنزف الشوق ألما
إلى أين الرحيل
الغربة أستدرجتكِ
على جناحيها أقلتكِ
أين راحلتي
سفينتي تصارع أمواج بحري
كل شيءٍ يعاتبني
الليل ..
الجنون ..
لِمَ تركتكِ تعاني وحيدة كسيرة
لا تنكسري ..
مدي يداكِ وأحتضني تاريخي
دعيني أتطلع بذاتي
من نبع العشق سأرويكِ
ومن أنفاسي وهبتكِ أحلامي
لا تبتعدي ..
ضميني إليكِ
أقتلعي دياجير البعد
ونقي صدري من أنين الفراق
بروزي صورتي بألوان طيفكِ
بلا أنتِ
أنا لا شيء
فراغ هو عالمي
هشا أعاني
الحزن لدي دمعةً
والدمع صار خجلا
لامستُ بقايا ذاكرتي
أشياء عالقة تشير لكِ
صدى ضحكاتكِ ملئت كوخي
تلك النظرات المجنونة
تهمس في كتاباتي
لا زلت أحتفظ بهاتفكِ
رننت .. لكن يا خيبتي
الرقم خارج نطاق الخدمة
أعد المحاولة لاحقا
صرخت لِمَ ..
الشوق كالأرضة يأكل أحشائي
أنا من أنا؟
فاقد الهوية ..
ليس لدي عنوان ..
فهل ستعودي ؟
أما أواصل التيه
في أفلاك الضائعين