ريما منصور الصفدي
درّة الوجد
ما لامني سرّ الهوى ياخلّي
يادرّة الوجد الشّفيف الغالي
كم سرّني وهج الضّيا كم سرّني
في لبّه البوح الرّقيق الغاني
أنت الهوى سرّ وبوح ماثل
مامسني لكنّه اجتاح سؤال
الحبر ناجى سطرك الغافي بفلّ
إن كان للحبر الرّخيم الودّ تغالي
إنّ الهوى من فيض حسنك راقني
يابهجة. النّور النّضير الكامل
إلاّك لا أرضى خليلا أو وصال
من ذا يعادل في هوى سرّ الدّليل
وعدا يمينا فالرّوح لن تبغى رمال
حتّى يطوف البئر من قطر الندى
حتّى تهبّ النّار ريحا للشّمال
أو تلبس الأشجار صوفا للظّلال
حتّى تبوح الشّمس سرّ الاكتمال
أو يهدي العصفور ريشا للغزال
أنساك لا هذا هو الأمر المحال
فالرّوح تأبى دونك الأمر الخيال
بقلمي
ريما منصور الصفدي
