(2)=((خريف العرب ؟! ))
قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي
ثـُر على فرعونَ إنهُ طغى يا شعبنا الصنديد
حيث ذهبَ النارُ بجناحيكَ والحديد
وحَزَّ بساقيكَ ثِقلَ العبيد
وأوهى الصبرُ بمستقبلكَ العتيد
وأطالَ حَيرتكَ الغضبُ الشديد !
وقد هيأت الثورةُ العظمى
أدراجكَ نحو فضاءٍ مديد
واستمرَّ جناحكَ بالطيران والنهوض الفريد
الفقراءُ مسحوقون في الاكواخ ...
وللطغاةِ العُتاةِ شمُّ القصور
تالله لو أنَّ الوطن جميعهُ
أصبح لنا رياضاً ونور !
في كلِّ بُقعةٍ رَبوةٌ ...
وبكلِّ واحةٍ غديرْ !
****
وها قد هاجتِ الجماهيرُ من أبناء تونس الخضراء
والنيلِ وبرَدى وحضرموتَ والساقية الحمراءْ
لي معها ولاجلِها (قصائدٌ عصماء)
وأنا عليها جدُّ غيور !
أرجو وآمل أن تجري ...
بالحقِّ والحريةِ كل الامور !
==========
يا جذوة الثورة يالبوعزيزي
أنظُر كيف سارتِ الثورات ...؟!
وتفجرتْ في كل أنحاء الوطن الغيور ... !
وكيف انتقلَ الفكرُ والشعور ؟!
جابت شُعلتكَ البلاد العربية كلها
(( إنها من معجزاتِ الله القدير ))
ما الناسُ إلا ّالاوَّلُ ...
حيث يمضي فيخلفهُ الاخير
الفكرةُ بينهما على بُعدِ المسافاتِ
هو الرمزُ والسِّرُّ و السفير!
هذه الثوراتُ فلتكُن أساسها
الحقُّ والعدلُ والاخاءُ والحُبور !
إنَّ الثورة الكبرى التي فجَّرَتْها
الجماهيرالثائرة !
ما سواكَ لها إلاّ شعلةٌ ونور !!
نهضَ أحرارُ الشبابِ بشأنِها ...
وسَعوا لخدمتِها الاناثُ والذكور !
فما في ثورتكمُ
من طفراتٍ تُنعى عليكُم ولا غرور !
جعلتموها ( سلمية / سلمية ) ...
حتى استقامتْ من أحلامِكُم السطورْ
وثُرتُم وضَحَّيْتمُ وبذلتُم وعلِمتُم ...
أنَّ حساب الثوارِ لدى الطغاةِ عسير !
فلكُم في مقارعةِ الظلامِ والاستبداد ِ
الكلامُ الثوريُّ النظيف
والجدال الوقور !
ولكم البيانُ الجذلُ
والحُّجة الدامغةُ والعِلمُ الغزير !
في مطالبِ الثوار شعار
( إسقاط النظام ) !!
ليس في مزالقهِ أدنى غرور !
ما بالقرآنِ الكريمِ
ولا بالحديثِ الشريفِ
فِعالِ المُستبدين تفُيدُ بل إنها تُضير!
حتى لنَسأل هل تَغارُ
على العقائِدالالهية أم تُغير ؟!
===============
( أربعون عاماً ) من حُكمِكَ الظالم
يا طاغوتَ الغدرِ والحقدِ والفجور !
يعني لنا الشئ الكثير ...؟!
تبقى السنونُ طوالاً
عند الشعوب ...المقهورة !!
وما آجالُها عند اللهِ إلاّ الشهور !
لقد اختلفتِ المعارضةُ
فيما بينها في الرأي
ثم أهابَ بها الرجالُ المخلصون
من مختلفِ العشير !
ذلك في الرأي والرأي الاخر ...
تختلفُ العقولُ وليست ما في الصّدور !
وهذا هو زمنُ الخريفُ ا ليعرُبيِّ !!!
وربيع الطغاة ؟؟؟
بدخانهِ وضَبابهِ !!!
تمشي كل مُقبلاتِ العصور !!!
*****
((( 11 /11/2011 ))) قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي
*** من مخطوطة = تراتيل جنائزية للخريف العربي -2011
============================
قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي
ثـُر على فرعونَ إنهُ طغى يا شعبنا الصنديد
حيث ذهبَ النارُ بجناحيكَ والحديد
وحَزَّ بساقيكَ ثِقلَ العبيد
وأوهى الصبرُ بمستقبلكَ العتيد
وأطالَ حَيرتكَ الغضبُ الشديد !
وقد هيأت الثورةُ العظمى
أدراجكَ نحو فضاءٍ مديد
واستمرَّ جناحكَ بالطيران والنهوض الفريد
الفقراءُ مسحوقون في الاكواخ ...
وللطغاةِ العُتاةِ شمُّ القصور
تالله لو أنَّ الوطن جميعهُ
أصبح لنا رياضاً ونور !
في كلِّ بُقعةٍ رَبوةٌ ...
وبكلِّ واحةٍ غديرْ !
****
وها قد هاجتِ الجماهيرُ من أبناء تونس الخضراء
والنيلِ وبرَدى وحضرموتَ والساقية الحمراءْ
لي معها ولاجلِها (قصائدٌ عصماء)
وأنا عليها جدُّ غيور !
أرجو وآمل أن تجري ...
بالحقِّ والحريةِ كل الامور !
==========
يا جذوة الثورة يالبوعزيزي
أنظُر كيف سارتِ الثورات ...؟!
وتفجرتْ في كل أنحاء الوطن الغيور ... !
وكيف انتقلَ الفكرُ والشعور ؟!
جابت شُعلتكَ البلاد العربية كلها
(( إنها من معجزاتِ الله القدير ))
ما الناسُ إلا ّالاوَّلُ ...
حيث يمضي فيخلفهُ الاخير
الفكرةُ بينهما على بُعدِ المسافاتِ
هو الرمزُ والسِّرُّ و السفير!
هذه الثوراتُ فلتكُن أساسها
الحقُّ والعدلُ والاخاءُ والحُبور !
إنَّ الثورة الكبرى التي فجَّرَتْها
الجماهيرالثائرة !
ما سواكَ لها إلاّ شعلةٌ ونور !!
نهضَ أحرارُ الشبابِ بشأنِها ...
وسَعوا لخدمتِها الاناثُ والذكور !
فما في ثورتكمُ
من طفراتٍ تُنعى عليكُم ولا غرور !
جعلتموها ( سلمية / سلمية ) ...
حتى استقامتْ من أحلامِكُم السطورْ
وثُرتُم وضَحَّيْتمُ وبذلتُم وعلِمتُم ...
أنَّ حساب الثوارِ لدى الطغاةِ عسير !
فلكُم في مقارعةِ الظلامِ والاستبداد ِ
الكلامُ الثوريُّ النظيف
والجدال الوقور !
ولكم البيانُ الجذلُ
والحُّجة الدامغةُ والعِلمُ الغزير !
في مطالبِ الثوار شعار
( إسقاط النظام ) !!
ليس في مزالقهِ أدنى غرور !
ما بالقرآنِ الكريمِ
ولا بالحديثِ الشريفِ
فِعالِ المُستبدين تفُيدُ بل إنها تُضير!
حتى لنَسأل هل تَغارُ
على العقائِدالالهية أم تُغير ؟!
===============
( أربعون عاماً ) من حُكمِكَ الظالم
يا طاغوتَ الغدرِ والحقدِ والفجور !
يعني لنا الشئ الكثير ...؟!
تبقى السنونُ طوالاً
عند الشعوب ...المقهورة !!
وما آجالُها عند اللهِ إلاّ الشهور !
لقد اختلفتِ المعارضةُ
فيما بينها في الرأي
ثم أهابَ بها الرجالُ المخلصون
من مختلفِ العشير !
ذلك في الرأي والرأي الاخر ...
تختلفُ العقولُ وليست ما في الصّدور !
وهذا هو زمنُ الخريفُ ا ليعرُبيِّ !!!
وربيع الطغاة ؟؟؟
بدخانهِ وضَبابهِ !!!
تمشي كل مُقبلاتِ العصور !!!
*****
((( 11 /11/2011 ))) قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي
*** من مخطوطة = تراتيل جنائزية للخريف العربي -2011
============================