حسين جبار الشيخ محمد
طوقِ للأعناق
المعتادٌ طوقُ الأعناق
تجلدٌك الريح في درب الوقوف
تزدريك الشمس
يحتقرك القمر
النجوم لاتكترث لوجودك
أنت السادرُ في درب العادة
الميتُ في عناق الوسادة
المُحَنّطُ في بلادة المقاعد
المربوطٌ بعتلة التكرار
المائلٌ عن النور الى رطوبة العتمة
المُغبر الوجه دوماً
المٌسبلِ النظر دوماً
المقيد الذراعين
المُحَنّطِ في حرفك
المُزدانِ ببرودك
المنقوع في الآسن
المٌشبعِ من نتن الدهاليز
السادر في تيه اللامبالاة
الأضواءٌ تبتعد...
طوقِ للأعناق
المعتادٌ طوقُ الأعناق
تجلدٌك الريح في درب الوقوف
تزدريك الشمس
يحتقرك القمر
النجوم لاتكترث لوجودك
أنت السادرُ في درب العادة
الميتُ في عناق الوسادة
المُحَنّطُ في بلادة المقاعد
المربوطٌ بعتلة التكرار
المائلٌ عن النور الى رطوبة العتمة
المُغبر الوجه دوماً
المٌسبلِ النظر دوماً
المقيد الذراعين
المُحَنّطِ في حرفك
المُزدانِ ببرودك
المنقوع في الآسن
المٌشبعِ من نتن الدهاليز
السادر في تيه اللامبالاة
الأضواءٌ تبتعد...