[{ اشراقة من نور
[{ بين قوله تعالى : ( ولوشاء ربك مافعلوه) و قوله تعالى : ( ولو شاء الله مافعلوه) في القران الكريم }]🌹
قال الله تعالى : ((وَكَذَ ٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِیٍّ عَدُوࣰّا شَیَـٰطِینَ ٱلۡإِنسِ وَٱلۡجِنِّ یُوحِی بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضࣲ زُخۡرُفَ ٱلۡقَوۡلِ غُرُورࣰاۚ وَلَوۡ شَاۤءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُۖ فَذَرۡهُمۡ وَمَا یَفۡتَرُونَ))
[سورة الأنعام 112]
وقال تعالى : ((وَكَذَ ٰلِكَ زَیَّنَ لِكَثِیرࣲ
مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِینَ قَتۡلَ أَوۡلَـٰدِهِمۡ شُرَكَاۤؤُهُمۡ لِیُرۡدُوهُمۡ وَلِیَلۡبِسُوا۟ عَلَیۡهِمۡ دِینَهُمۡۖ وَلَوۡ شَاۤءَ ٱللَّهُ مَا فَعَلُوهُۖ فَذَرۡهُمۡ وَمَا یَفۡتَرُونَ))
[سورة الأنعام 137]
هذه الايات الكريمات تتحدث عن عظمة الله تعالى ، وتبين مشيئة الله تعالى ، وتثبت ان مشيئة الله تعالى فوق مشيئة العباد ، وان مشيئة العباد تحت مشيئة الله تعالى ، كما قال تعالى : ((وَمَا تَشَاۤءُونَ إِلَّاۤ أَن یَشَاۤءَ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِیمًا حَكِیمࣰا ))
[سورة الإنسان 30 ]
ففي سورة الانعام قال تعالى : (ولوشاء ربك مافعلوه) ، والرب : هو المربي ، وهو الهادي للاخلاق الحميدة الفاضلة ، وهو المربي لعباده وانبيائه واصفيائه ، لذلك هذا الاسم الكريم (الرب) كثيرا ما يتردد في القرآن الكريم في خطابات الرسل والانبياء مع الله تعالى ، وفي نداءات المؤمنين مع الله تعالى ، كما قال عز وجل : ((قُلۡ إِنَّنِی هَدَىٰنِی رَبِّیۤ إِلَىٰ صِرَ ٰطࣲ مُّسۡتَقِیمࣲ دِینࣰا قِیَمࣰا مِّلَّةَ إِبۡرَ ٰهِیمَ حَنِیفࣰاۚ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِینَ))
[سورة الأنعام 161]
وكما قال تعالى : ((قَالَ رَبِّ ٱلسِّجۡنُ أَحَبُّ إِلَیَّ مِمَّا یَدۡعُونَنِیۤ إِلَیۡهِۖ وَإِلَّا تَصۡرِفۡ عَنِّی كَیۡدَهُنَّ أَصۡبُ إِلَیۡهِنَّ وَأَكُن مِّنَ ٱلۡجَـٰهِلِین)َ)
[سورة يوسف 33]
فلما كان الخطاب خاص بالرسول - صلى الله عليه وسلم - قال تعالى : ( ولوشاء ربك) ، الا ترى بعدها ، قال تعالى : ((وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدۡقࣰا وَعَدۡلࣰاۚ لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَـٰتِهِۦۚ وَهُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ))
[سورة الأنعام 115]
اما في الاية الاخرى وهي في موضع اخر من سورة الانعام ، قال تعالى : (ولوشاء الله مافعلوه) ، والخطاب هنا خاص بالمشركين ، والسياق هنا يبين افتراءات المشركين وزعمهم ، كما قال تعالى ((وَجَعَلُوا۟ لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ ٱلۡحَرۡثِ وَٱلۡأَنۡعَـٰمِ نَصِیبࣰا فَقَالُوا۟ هَـٰذَا لِلَّهِ بِزَعۡمِهِمۡ وَهَـٰذَا لِشُرَكَاۤىِٕنَاۖ فَمَا كَانَ لِشُرَكَاۤىِٕهِمۡ فَلَا یَصِلُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ یَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَاۤىِٕهِمۡۗ سَاۤءَ مَا یَحۡكُمُونَ))
[سورة الأنعام 136]
ولذلك جاء هنا بلفظ الجلالة ( الله) ولم يجئ بلفظ (الرب) .لان الرب لايربي المشركين والمفترين ، انما يربي عباده المؤمنين وانبياءه واصفياءه ،
فلما كان الخطاب بصدد الانبياء والمؤمنين جاء بلفظ (رب) لانه تعالى هو المربي للانبياء والمومنين ، لكن عندما كان الخطاب بصدد المشركين ، جاء بلفظ الجلالة (الله) ، لان هذا اللفظ عام وكثير مايأتي بصدد خطاب المشركين والكافرين
فسبحان الله
[{ بين قوله تعالى : ( ولوشاء ربك مافعلوه) و قوله تعالى : ( ولو شاء الله مافعلوه) في القران الكريم }]🌹
قال الله تعالى : ((وَكَذَ ٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِیٍّ عَدُوࣰّا شَیَـٰطِینَ ٱلۡإِنسِ وَٱلۡجِنِّ یُوحِی بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضࣲ زُخۡرُفَ ٱلۡقَوۡلِ غُرُورࣰاۚ وَلَوۡ شَاۤءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُۖ فَذَرۡهُمۡ وَمَا یَفۡتَرُونَ))
[سورة الأنعام 112]
وقال تعالى : ((وَكَذَ ٰلِكَ زَیَّنَ لِكَثِیرࣲ
مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِینَ قَتۡلَ أَوۡلَـٰدِهِمۡ شُرَكَاۤؤُهُمۡ لِیُرۡدُوهُمۡ وَلِیَلۡبِسُوا۟ عَلَیۡهِمۡ دِینَهُمۡۖ وَلَوۡ شَاۤءَ ٱللَّهُ مَا فَعَلُوهُۖ فَذَرۡهُمۡ وَمَا یَفۡتَرُونَ))
[سورة الأنعام 137]
هذه الايات الكريمات تتحدث عن عظمة الله تعالى ، وتبين مشيئة الله تعالى ، وتثبت ان مشيئة الله تعالى فوق مشيئة العباد ، وان مشيئة العباد تحت مشيئة الله تعالى ، كما قال تعالى : ((وَمَا تَشَاۤءُونَ إِلَّاۤ أَن یَشَاۤءَ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِیمًا حَكِیمࣰا ))
[سورة الإنسان 30 ]
ففي سورة الانعام قال تعالى : (ولوشاء ربك مافعلوه) ، والرب : هو المربي ، وهو الهادي للاخلاق الحميدة الفاضلة ، وهو المربي لعباده وانبيائه واصفيائه ، لذلك هذا الاسم الكريم (الرب) كثيرا ما يتردد في القرآن الكريم في خطابات الرسل والانبياء مع الله تعالى ، وفي نداءات المؤمنين مع الله تعالى ، كما قال عز وجل : ((قُلۡ إِنَّنِی هَدَىٰنِی رَبِّیۤ إِلَىٰ صِرَ ٰطࣲ مُّسۡتَقِیمࣲ دِینࣰا قِیَمࣰا مِّلَّةَ إِبۡرَ ٰهِیمَ حَنِیفࣰاۚ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِینَ))
[سورة الأنعام 161]
وكما قال تعالى : ((قَالَ رَبِّ ٱلسِّجۡنُ أَحَبُّ إِلَیَّ مِمَّا یَدۡعُونَنِیۤ إِلَیۡهِۖ وَإِلَّا تَصۡرِفۡ عَنِّی كَیۡدَهُنَّ أَصۡبُ إِلَیۡهِنَّ وَأَكُن مِّنَ ٱلۡجَـٰهِلِین)َ)
[سورة يوسف 33]
فلما كان الخطاب خاص بالرسول - صلى الله عليه وسلم - قال تعالى : ( ولوشاء ربك) ، الا ترى بعدها ، قال تعالى : ((وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدۡقࣰا وَعَدۡلࣰاۚ لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَـٰتِهِۦۚ وَهُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ))
[سورة الأنعام 115]
اما في الاية الاخرى وهي في موضع اخر من سورة الانعام ، قال تعالى : (ولوشاء الله مافعلوه) ، والخطاب هنا خاص بالمشركين ، والسياق هنا يبين افتراءات المشركين وزعمهم ، كما قال تعالى ((وَجَعَلُوا۟ لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ ٱلۡحَرۡثِ وَٱلۡأَنۡعَـٰمِ نَصِیبࣰا فَقَالُوا۟ هَـٰذَا لِلَّهِ بِزَعۡمِهِمۡ وَهَـٰذَا لِشُرَكَاۤىِٕنَاۖ فَمَا كَانَ لِشُرَكَاۤىِٕهِمۡ فَلَا یَصِلُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ یَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَاۤىِٕهِمۡۗ سَاۤءَ مَا یَحۡكُمُونَ))
[سورة الأنعام 136]
ولذلك جاء هنا بلفظ الجلالة ( الله) ولم يجئ بلفظ (الرب) .لان الرب لايربي المشركين والمفترين ، انما يربي عباده المؤمنين وانبياءه واصفياءه ،
فلما كان الخطاب بصدد الانبياء والمؤمنين جاء بلفظ (رب) لانه تعالى هو المربي للانبياء والمومنين ، لكن عندما كان الخطاب بصدد المشركين ، جاء بلفظ الجلالة (الله) ، لان هذا اللفظ عام وكثير مايأتي بصدد خطاب المشركين والكافرين
فسبحان الله
