GuidePedia

  


{ ماالمؤمنون والكفار والجحيم وجنات النعيم}
  عدالة إنسانية التقييم ميزان أحسن التقويم
  بأنها سورية الشمس لايقهرها الحصار اللئيم
 والأبجدية دماء شهدائها نجابة شعبها الكريم
  هذا نداء للعرب والعجم لذوي القرار الحكيم
                            ○☆○
                   كلمة من ضوء قلمي
                فيصل كامل الحائك علي
                            ~ ~ ~
هو الله أَحَدٌ ، دِينُ ، وإيمانُ ، ويقينُ أيّ أَحَدٍ إنسانيٍّ ، في ، ومِن كافة الأطياف البشرية .
- أخوتي ، أخواتي في الآدمية ، على فطرة خلقها في أحسن تقويم ، سلام نور السموات والأرض ، عليكم أيها الإنسانيون ، في هذا العالم .
كُلٌّ في مقام ذاته ، وأسرته ، وبيته ، وسكنه ، ووطنه ، وقبيلته ، وشعبه ، وأمته ، وقوميته ، وحسن خُلُقِه ، ظِلًّا شَعشَعَانِيًّا ، في رحمة الجَمال ، والجلال ، والكمال ، والمحبة ، والأمن ، والأمان ، والسلام ، رحمة للعالمين .
بوركتم ... عٍشتم ، لتحيوا إنسانيين ، والإنسانيون ذرية بعضها ، من بعض ، جميلات ، وجملاء ، أهل العطاء ... أهل الوفاء .
أنتم الإنسانيون ،في كُلّ أين ... وآن ، أصدقائي ، صديقاتي ، بمحبَّتِكم ... وأُخُوَّتٍكم ، على حُسنِ الفطرة الآدمية ، كان ... وسيبقى شَرَفٌ لِي ، أنَّني منذ خمسة أيام ، سَبَقَ طَلَبِي الإعتذار ، من حضراتكم  ، لتمنحوني رُخصَة ، على اضطراري ، لتأجيل التواصل ، عبر حميمية ألطاف كلمات الضوء ... بسبب ظرف لئيم يغالبني ... ، وقد غلبته ... وسأغلبه ، بقوة محبتي لله ، ومحبتي لكم ، وبأريحية عُلُوِّ هِمَّتي ، ويقين تفاؤلي ببلاغة إنسانية عقولكم المضيئة ، وقلوبكم الوضيئة .
وبمحبتكم ، هذا أنَا مُشتاقا ... عُدتُ إليكم ، عاشقا لمعاني ذواتكم الكريمة ، على اختلاف ألسنتكم ، وأوطانكم ، وتوجهاتكم ، وإمكانياتكم ... وملكاتكم ... وحيواتكم ، ومعتقداتكم ... وأديانكم ... وطقوسكم الدينية ، والمدنية ، وأحوالكم المعيشية ... وأنتم الإنسانيون ، كربيع الأزهار ، بتعدد واختلاف ألوانها ورياضها الجميلة ... الطيبة !.
- إذن ... إنّ الإنسانيون ، وحسب ... جميعا ، ماتقدم وما تأخر منهم ، في كافة الأطياف البشرية ، هم :
((( الإنسانيون أخوة دينيّاً ، ومدنيّاً)!!؟.
وهم الإنسانيون ، من كافة أطياف ومعتقدات البشرية ... هم ظِلُّ نور الله في الأرض ... هم :
(الإنسانيون وحسب خير أمة أخرجت للناس)!؟.
وهم :
(الإنسانيون وحسب في درج ومراتب مقاماتكم العَلِيَّة) :
          ( يُحِبُّون الله والإنسان في الأمم )١.
- أمَّا ... وأطيب التحايا ، والشكر لكم جميعا ، وقد عيّدتموني ، مهنِّئين بذكرى عيد ميلادي ، أمس السابع عشر من نيسان ، عيد احتفال نضج الزهور ... رسالة احتفال الأرض الطيبة بالسماء البهيّة .
عِيدُ استِلهام ثقافة الرَّمز ، قدسية وفاء الإنسانية الربانية ، لِقُدسِيّة عطاء الربانية الإنسانية .
- فكان تاريخ المجد البشري ، كتاب أسطورة أمّ الإنسان الإنساني الكوني ، أُمُّ الأصل ، والفصل ، الأُمُّ الكونية الأولى ، إلهة الجمال والخصوبة ... الرَّمزُ ... العِزُّ :
                     (.)عَشتار السُّورٍيَّة(.)
ورمزية (عيد الحب السوري الكوني) ، هي : حب عشتار ، و :
                      (الإله السُّورِيُّ تَمُّوزُ)
في الحادي عشر من نيسان ، الشهر الأول ، من السنة السورية ... التقويم السوري منذ :
                     [ 6769 ] سنة سورية .
فكان استكبار الأبالسة ، من حيث حواضن شرورهم ، بالجهل والجهالة والتجهيل ، في الداخل ... والخارج ، حَسَدًا عدوانيا ، على سورية ، منذ فجر التاريخ !!!؟؟؟.
- وكان العدوان الألعن فظائعية ... دموية ... وإجرامية تدميرية ، على سورية الشمس ، حَربٌ وبائية ... بهيمية ... استعمارية غاشمة ، اقترف آثامها الفظيعة ، وحوش العالم البشرية ، وحثالاته ... والفاسدين في مفاصل وشرايين ... الداخل  ... وحواضن الأوبئة ... ووبال الخونة ، لثمان سنوات خلت ، حتى الآن !؟.
- إلَّا أنّها سورية الحق الإنساني الوطني الكوني تَنتَصِرُ ... وتتدبَّرُ انتصاراتها ... لتفكيك مؤامرات الحِصار الفكري ، والإعلامي ... والإقتصادي ، والعسكري ... والسياسي المسعور ، لتدمير معنويات مقاومة الشعب الإنساني الوطني السوري العظيم ، ولتيئيسه ، بتنكيد صبره الأخلاقي الجميل .
- إلَّا أنَّه الشعب ... الإنسان الإنساني السوري ، كان ... ليكون كالشمس (((رغم أنوف الظلمات ... والفاسدين والظلاميين ))) ، يُشرق جديدا لكل يوم خَلَّاقاً جديداً !؟.
- لأقول :
ماالمؤمنون والكفار والجحيم وجنات النعيم
عدالة إنسانية التقييم ميزان أحسن التقويم
بأنها سورية الشمس لايقهرها الحصار اللئيم
والأبجدية دماء شهدائها نجابة شعبها الكريم
هذا نداء للعرب والعجم لذوي القرار الحكيم
- لأراني ، بعيون بصائركم اللطيفة ، أيها الإنسانيون السوريون ... والعرب ... والعجم ، أرى أنَّ :
المؤمنين ، هم مِن كافة أطياف البشرية ، مَن أسلموا وجوههم لله ، إنسانيين في صورهم المادية المعنوية . فتحتفل المحبة بالسلام .
                             ~وَأنّ ~
الكفار ، هم :
     الظلاميون ... البهيميون ... الغرائزيون ...
(أخوة دينيا ... وطينيّاً)!؟ .
وهم :
الكفار ... كلُّ مَن يقطع أسباب الحياة والتواصل الكريم ...
وكل مَن يختلس أو يغتصب حقوق الناس ، ويتلاعب ... ويقامر ... ويتاجر بقوت وعافية الناس المعنوية والمادية .
وهم :
الكفار ... مَن يكفرون بكل معاني الحياة الإنسانية المضيئة بالجمال والحرية والمحبة والأمن والأمان والطمأنينة والسلام الشخصي والمجتمعي والوطني والعالمي والكوني !.
وهم الكفار :
مِن كافة أطياف البشرية ، مَن يكفُرُون ، (ويُكَفِّرُون) ، بخلق الله للإنسان ، في أحسن تقويم الآدمية .
- أي أنهم ، كانوا ... لِيكونوا كُفَّاراً ... بكُلِّ جميلٍ ... فيفخرون ... ويتفاخرون أنّهم يعيثون في الأرض فسادا ... ويمشون في الناس إرهابا ... وإكراها ... واغتصابا ... وسفكا للدماء ، ويتبارون ... ويتنافسون بسمِّيَّة لؤمهم ... ولآمتهم الظُّلاميّة  بفظاظتهم ... وغلظتهم العدوانية ، وتجَهُّم الروح الإبليسية في سِيْمَا وجوههم ، باختيارهم (جهنم) النار ... المعنوية !؟.
مردودين أسفل سافلين ... المخلوقات ... المادية!؟.
عقولهم مسعورة ، يتلظَّاها فجور الظُّلامية ، وقلوبهم مذعورة ، تتشخَّصُها غرائز البهيمية !؟.
فتحتفل البغضاء ، بالإنتقام .
- فياأولي الألباب ، في سورية (على وجه الخصوص ... والتخصيص ... والتنصيص)!. ، وكافة الناطقين باللسان العربي (خاصة)! ... ، والألسن الأعجمية (عامّة) .
- وياأصحاب الشهادات العالية أو (المنحطة بانحطاط مَن اغتصبها إليه ، فحملها قناعا ... يتوجهن فيه نفاقا ...  واستعلاء ... واستغلالا للناس ... ويتسلق بهاالوظائف العامة ... والخاصة ... نفاقا مشرعنا ...أو مقوننا)!!!؟؟؟. 
- شهادات عالية ... أُعطِيتُمُوها ، وتُعطُونَها ، أكاديمية ، أوفخرية ، على أساس تميُّزكم في مجالات الإبداع ... والسلام الإنساني ... الوطني ، والعالمي ... فاعلموا ... وتفقهوا شرع ... وقانون ... وحضارة حكمة مقولتي :
- بأنَّ (مَن لاإنسانية فيه لاربانية منه)٢
   ولايرتجى الخير منه على الطمأنينة .
- فياتُري ، بماذا أنتم محتفلون ؟! .
وسورية المنتصرة ، بضياء قرارها الوطني ، المقاوم للعدوان ، تدعوكم أن تنتصروا لأنفسكم ، وللشهادات التي تتجوّهون بها ، على أنها شهادات تليق بكم ... وأنتم أهل لتحمل المسؤولية ، بموجب معاني (شهادة التَّميُّز) ، التي يجب أن تحترم ... وتقدس معانيها ... ومعاني شرف الفوز بها !؟.
- فاأيها المشرفون بضياء معاني شهادات التميز الخبرويّ ... والأكاديميّ ... :
هلِمُّوا للإحتفال بمروءاتكم ... رجولة كاملة ... وأنوثة كاملة ... جملاء ... وجميلات ... سوريون ... وغير سوريين ، إبراهيميون ... موسويون ... عيسويون ... محمّديون ... زردشتيون ... بوزيون ... أزيديون ... صابئيون ...مجوسيون ... وعلى اختلاف ألسنتكم ولهجاتكم ... فتنتصرون ضدّ لَغوِ ... وإجرام ... ووحشية ... عنجهيات الظلم ... والظلامية ، وتطهِّرون التاريخ ، من نفاق الطغاة ، ومن تقديس الهمج الرعاع لسِيَرِ ... وثقافات ... ومواريث ... الثعالب ... والحَرابِيّ ... والضّباع ! .
- أمَّا و( وقد تبيَّن الرُّشد من الغًيٍّ)* ف( لا إكراه في الدِّين)* ... ولاحاجة للناس للمبشِّرين (مبشِّر أو مبشِّرة) ... ولاللدُّعاة (رجل داعية أو امرأة داعية) ... فاظهر بآدميتك الإنسانية رسالة لدين الله الحق ... ودين الله والذكر يحفظه الله الغنيّ عن العالمين ... ولامبرر ، ولارخصة للضجيج ، والمظاهر المنفِّرة للعقل المضئ والقلب الوضئ ، والمساجلات غير المحمودة ، بأخلاق أبهة لطافة الدِّين ، والمتديِّن ... واللّبيب من الإشارة يفهم ! .
- فافهموا ... واعلموا أنّ كُلَّ إنسان إنساني في كافة الأطياف ، والمعتقدات البشرية ، ماكان ، ولن يكون إنسانيا ، إلَّا بنور إسلام وجهه لله المحبة والسلام !؟.
- إذن ... ، وبناء على ماتقدم توضيحه :
إنَّ كُلَّ إنسان إنساني ، هو مؤمن ، متصل بالله ، بعلاقة خاصة ، بينه ، وبين ربه الله عالم الغيب والشهادة ، ولي الأمر كلّه !.
- أي لاوكالة في الدِّين لأيّ أحدٍ ، من الناس ، على أي أحدٍ ، من الناس !؟.
- فهلُمّ بما أنتم به جديرون ... خاصّة في :
مواقع المسؤولية العامّة :
كلّ من نفسه ... في موقعه في أسرته ، ومجتمعه ، وبلده ، ووطنه ...
- وأحَرُّ النِّداء ... والرّجاء لعامة السوريين الإنسانيين الوطنيين ، وخاصة (النُّخَب) ، أن بحسن الأخلاق ، والنزاهة ، والتواضع ... والتوادد ... والتعاون ... نَفُكَّ الحصار عن أنفسنا الوطنية ، وشعبنا الوطني ، وترابنا ... وتاريخنا الوطني ... وجيشنا الوطني السوري ... جيش العزّة والكِبرياء ... جيش سوريا الضِّياء ... وحريتنا ... وثقافتنا الإنسانية الوطنية السورية الكونية المضيئة ... رغم أنف من يحاصروننا من : (أعدائنا في الخارج ... وأدواتهم الفاسدين ... والخونة في الداخل) ... ، فيؤزّمون علينا لقمة العيش ... والكهرباء ... والماء ... والوقود ... والدواء ... والمسكن ... ويقتلون الإبداع ... ويغمون أنفاس المبدعين ... ويدفعون لتفريغ الوطن من كوادره البناءة ... فيرفعون من شأن المنحطّ ... ويسعون لتخفيض عُلُوِّ المستظلين بشجرة العلياء البهية !!!؟.
 - أيها الإنسانيون الوطنيون السوريون جميعا ... وخاصة (النُّخَب) في أي مجال عامّ ، أو خاصّ ، ألَّا خوف علينا من المخاطر ... والأزمات ... والحروب المفروضة علينا ... مادمنا نتولى محاسبة أنفسنا بميزان :
(أن يستحيَ كلُّنا من أي أمر ، صادر مِنّا يؤذي وطنيتنا الإنسانية السورية ، أو وارد إلينا ، إن لم نتدبر أمره ، بموجبات واجب مسؤوليتنا الإنسانية الوطنية السورية  ... أن :
تثبَّتوا ... واثبِتُوا صِحَّة ... ونزاهة ... مصداقية ادّعائكم تميز (النُّخَب) ، فارفعوها واضحة ... راية إنسانية وطنية سورية مضيئة على خُلُق عظيم !؟.
فتقهرون المستحيل ... وأنتم الإنسانيون الوطنيون السوريون ... تجاهدون أنفسكم لإحياء كل إبداع جميل ... رحمة للعالمين ... وَ أنتم :
           (تُحِبُّون الله والإنسان في الأمم)١
فأنتم الشعب الإنساني الوطني السوري ... العربي ... الأعجمي ... العالمي شعب سوريٌّ لايُقهَر .
- وأنّ كل شعب في العالم ، يحاسب أمر نفسه إنسانيا ووطنيا ... فهو شعب صاحب حق  لايقهر !؟. 
- فياأيها السوريون الوطنيون جميعا ... أيها النُّخَب ... أضيئوا مصابيحكم ... استكشفوا حضارة سوريتكم ... واستنبطوا من بهاء أصالة أبجدية وطنيتكم ... استنبطوا  بهاء ولادة  معاني خلق عروبتكم ... وإنسانيتكم وجمال ربانيَّاتكم ...  فتثقٍّفون الحضارة ، بتسجيل أسمائكم ، في الصفحات الإنسانية المشرقة ، بمصابيح ، وسرج الجمال والحرية والمحبة والسلام الكوني ، أنّكم :
الإنسانيون الوطنيون ... الرُّبَّانيُّون ... أن :
سلامٌ عليكم ... والمعرفة ... والتعارف والتواصل ... والمودة  :
رسالة روضة فكر المحبة ، والسلام ، للجميع الإنساني ، وهي كلمة طيبة من :
ضوء أقلام أبجدية رُسُلِ بلادي ، الأمُّ الكونية الأولى لإنسانية الإنسان ... العزيزة الحبيبة :
              ☆سورية الله الإنسانية☆"
                            ~ ~ ~
"- عنوان قصيدة (114 +1) بيت شعر ، في 11, 11 , 2011م ، لكاتب النص
١- كلمة من ديوان (أقداح الفيروز) ، للكاتب
٢- مقولة مشهورة للكاتب .
                         -------
            اللاذقية سورية 19, 4, 2019
                     فيصل الحائك علي


 
Top