الاديب عبد الستار الزهيري
سأغدو في بحار الكلمة
بين الصدق والكذبة
نفاق ونفاق
وأن عانق الطير السحاب
كل شيءٍ أنتهى
لا حكايا ..
ولا لقاء ..
حلت ساعة الأفتراق
نفاق ونفاق
ضاع الصدق بالنميمة
قبلات خادعة ..
عناق غائر ..
وتاريخ قاتل ..
الصدق صار جثة
وعلى مشانق الحقيقة صُلب
كفانا كلام
طال الليل
ضاع القمر
فأين من سرق ضوء الشمس
وألبس النهار عباءة الظلام
أظنها الوشاية
سنلوك الحكاية
على أضراس النهاية
فهل فشلنا ؟
وما فائدة الحكاية
لم تبقى سوى نظرات بائسة
وعيون حاقدة
ضاع فيها الضياء
وتقلص عشق المساء
محاجر غائرة
فارغة حاقدة
تحجر كل وفاء
ضاعت بعد اليوم حتى الصلاة
كفانا نفاق
نتطلع بأعين بعضنا
كأننا أصحاب
أنه الغباء
تعملق وأنتشر بالسماء
أو قد نكون قبرنا الوفاء
أقدار ..
مسلمات ..
كنا نضع الأيام نصب أعيننا
وأننا لن نفترق
رسائل خائبات
وكلمات على الأسطر زائغة
حقائب ملونة
ورتابة مملة
أضعنا الأبيض من الأسود
وتباشير النور غطت في سبات
نفاق أيها الرفاق
داهمت سرايا ليلنا
وضربت فصول الحكاية
أظنها النهاية
سيطوي السجل آخر فصول الحكاية
لنصبح في خبر كان
ولن يعود ما كان
لأن السكين قطعت
نياط القلب المسكين
وعطلت شفرت السماح
فما أظن بعد اليوم
سيتجدد اللقاء
نفاق أيها الرفاق
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري