الاديب عبد الستار الزهيري
أبتعد قدر ما تقدر
ولملم ما ترغب
وأبصر تحت عينيكِ
أرى غربتي
تحوم حول تمثال الشمع
الذي ستضرم فيه نار الحقد
غربة مؤلمة
تحيط بأقدارنا
تغتال من الأعماق
جذور اللقاء
تزيد من الأنين
وتُقّطع الحنين
فتجهز على أحلامنا
هي العذابات
أفاقت الجنون
لتنساب الخواطر
على حدود اليقين
العروق أمتلأت
والوشاية سرقت
سر الليل
سأجمع ما كان هنا
لأغادر أرضاً لم تعد بعد اليوم أرضي
الى الملتقى عند مشارف الحقيقة
لكن سأسال ..
أين الحقيقة ؟
وأين أنا ؟
هل كنت في دوامة البلادة
والسير في أسبار الندامة
أنفاس غَربت خلف غربال الحقيقة
ليغتال الصدق
وتسجى الحقيقة على لوح أخشاب الفراق
أكفان فضفاضة
وأعدام كلام
حتما اليوم ستكون غمامة
وغدا تنجلي السحابة
ولكن ..
هل يصلح ما كُسرْ؟
وتعود المياه تعانق جدول الصدق
يا ليت ذلك يكون
لكن ..
سيصطدم كل ذلك بالكرامة
فما كُسر لن يعود
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري