.
☆ الجولان ☆
○الإلهة عشتار تمهل ولا تهمل العدوان○
فلا تُديِّنوا المقاومة وتحرير الأوطان
كلمة من ضوء قلمي
فيصل كامل الحائك علي
--------
الجُولانُ هَضبةُ الأزلِيَّة السُّوريَّة أبدِيَّةُ الزَّمان
الجُولانُ بالتقويم السُّوريّ الأوَّلُ من نَيسَان
الجُولانُ بالأبجديَّة السُّوريَّة حَرفُ الشُّجعَان
الجُولانُ في القارَّة السُّوريَّة الطَّبِيعِيَّة إيمَان
الجُولانُ رِئةُ الجَسَدِ السُّوريّ والسِّرُّ بِحُسبَان
الجُولانُ الإلَهَةُ عشتُارُ تُمهِلُ ولَاتُهمِلُ العُدوَان
الجُولانُ يَاءُ النِّسبَةِ وكافَّةُ سُوريَانِيَّةِ البُلدَان!
☆○☆
- أمِّا وقد رُفِعَت الأقلام ، وجفَّت الصُّحُف ، مختومة بقدسية سُورِيَّةِ الجولان ، وبَدَاهة حتمية تحريره من العدوان ، وتحرير كافة الأقاليم والبلدان ... والأراضي السورية ... والعربية ... وبأننا مع الحقوق المغتصبة لأي من البشر ... والشعوب في العالم :
( نحب الله والإنسان في الأمم)*
- فليستحي مَن مازال عنده بعض حياء ، ولتَرعَوِي الرُّوَيبِضَات المأجورة ( على أنها نخب ... مثقفة)! ، للمتاجرة بتديِين المقاومة ، وتحرير الأوطان ، ( بالأسلمة والتنصير والتهويد ، و...و ...و...) ، والتقوُّل ... والتَّأوُّل عليها بتأجيج الفتن الشعوبية والطائفية والمذهبية ، وشخصنة القضايا الوطنية ، والتحريرية ، وتعليق شؤون الشعوب على شمّاعات الأشخاص ... أو الأحزاب ... وذلك لتمييع ... وتتفيه ... وتبئيس ... وتيئيس روح المقاومة الوطنية الطبيعية ، على فِطرتها من العقول المضيئة ، والقلوب الوضيئة ، والهمم العالية الناهضة ، في وجوه أوبئة الجهالة والجهل والتجهيل ... المستشرية وَبَالا (مقدّسا)!؟! ، في كلّ مجال ، من شؤون الحياة الخاصة ... والعامة ... في شعوب منطقتنا ... وحكومات بلدانها !؟!؟!؟.
وبناء على ماتقدّم من إلهاء الشعوب المسحوقة ... وإشغالها ... وحقن تبعيتها وتخلفها ... بفزّاعات المؤامرات ... الخارجية ... أقول :
بلى ثمّة مؤامرات خارجية ، ترسم على معالم أصول فساد ... وفروع مفاسد داخلية ... ولاتعيش إلَّا بحواضن داخلية حتما !.
- وأختم مقالتي ، بموجب تحبيرها :
إنّ الوعي الوطني الإنساني ، مُبشِّرٌ ... ومُطمئِنٌ بانتصار قيام قيامة الضياء من نور ونار ، في عقول وقلوب نجباء ونجيبات ... من كافة أطياف الشعب السوري ، والشعوب العربية ، والأعجمية ، في الأمم الإنسانية ... مصابيح وسُرُجَ محبة وسلام ... مقاومة للظُّلم ... والظُّلامية ... والظُّلُمات .
والمسؤؤلية التاريخية في عهدة الإنسانيين الوطنيين ... المثقفين ... النُّخَب ... أولي الألباب .
-------
*-صورة من ديواني (أقداح الفيروز)ط1994
☆○☆
اللاذقية سورية 28, آذار ,2019
فيصل الحائك علي
☆ الجولان ☆
○الإلهة عشتار تمهل ولا تهمل العدوان○
فلا تُديِّنوا المقاومة وتحرير الأوطان
كلمة من ضوء قلمي
فيصل كامل الحائك علي
--------
الجُولانُ هَضبةُ الأزلِيَّة السُّوريَّة أبدِيَّةُ الزَّمان
الجُولانُ بالتقويم السُّوريّ الأوَّلُ من نَيسَان
الجُولانُ بالأبجديَّة السُّوريَّة حَرفُ الشُّجعَان
الجُولانُ في القارَّة السُّوريَّة الطَّبِيعِيَّة إيمَان
الجُولانُ رِئةُ الجَسَدِ السُّوريّ والسِّرُّ بِحُسبَان
الجُولانُ الإلَهَةُ عشتُارُ تُمهِلُ ولَاتُهمِلُ العُدوَان
الجُولانُ يَاءُ النِّسبَةِ وكافَّةُ سُوريَانِيَّةِ البُلدَان!
☆○☆
- أمِّا وقد رُفِعَت الأقلام ، وجفَّت الصُّحُف ، مختومة بقدسية سُورِيَّةِ الجولان ، وبَدَاهة حتمية تحريره من العدوان ، وتحرير كافة الأقاليم والبلدان ... والأراضي السورية ... والعربية ... وبأننا مع الحقوق المغتصبة لأي من البشر ... والشعوب في العالم :
( نحب الله والإنسان في الأمم)*
- فليستحي مَن مازال عنده بعض حياء ، ولتَرعَوِي الرُّوَيبِضَات المأجورة ( على أنها نخب ... مثقفة)! ، للمتاجرة بتديِين المقاومة ، وتحرير الأوطان ، ( بالأسلمة والتنصير والتهويد ، و...و ...و...) ، والتقوُّل ... والتَّأوُّل عليها بتأجيج الفتن الشعوبية والطائفية والمذهبية ، وشخصنة القضايا الوطنية ، والتحريرية ، وتعليق شؤون الشعوب على شمّاعات الأشخاص ... أو الأحزاب ... وذلك لتمييع ... وتتفيه ... وتبئيس ... وتيئيس روح المقاومة الوطنية الطبيعية ، على فِطرتها من العقول المضيئة ، والقلوب الوضيئة ، والهمم العالية الناهضة ، في وجوه أوبئة الجهالة والجهل والتجهيل ... المستشرية وَبَالا (مقدّسا)!؟! ، في كلّ مجال ، من شؤون الحياة الخاصة ... والعامة ... في شعوب منطقتنا ... وحكومات بلدانها !؟!؟!؟.
وبناء على ماتقدّم من إلهاء الشعوب المسحوقة ... وإشغالها ... وحقن تبعيتها وتخلفها ... بفزّاعات المؤامرات ... الخارجية ... أقول :
بلى ثمّة مؤامرات خارجية ، ترسم على معالم أصول فساد ... وفروع مفاسد داخلية ... ولاتعيش إلَّا بحواضن داخلية حتما !.
- وأختم مقالتي ، بموجب تحبيرها :
إنّ الوعي الوطني الإنساني ، مُبشِّرٌ ... ومُطمئِنٌ بانتصار قيام قيامة الضياء من نور ونار ، في عقول وقلوب نجباء ونجيبات ... من كافة أطياف الشعب السوري ، والشعوب العربية ، والأعجمية ، في الأمم الإنسانية ... مصابيح وسُرُجَ محبة وسلام ... مقاومة للظُّلم ... والظُّلامية ... والظُّلُمات .
والمسؤؤلية التاريخية في عهدة الإنسانيين الوطنيين ... المثقفين ... النُّخَب ... أولي الألباب .
-------
*-صورة من ديواني (أقداح الفيروز)ط1994
☆○☆
اللاذقية سورية 28, آذار ,2019
فيصل الحائك علي
