هو عبد السلام بن رغبان من حمص وهناك آراء مختلفة في سبب لقبه " ديك الجن" لاتفيدنا شيئا ، عاصر أبو نواس وابو تمام فهو مثلهم عاش في العصر العباسي.
خرج النزهة مع صديقه فخلوا بستان تابع لأحد الأديرة فوجدوا صبايا جميلات يغنين ، وطلبت منه إحداهن المغادرة وإلا أخبرت الرهبان بطرده وكانت تغني بهذه الكلمات :-
عساكِ بحق عيساكِ مريحة في قلبيَ الشاكي
فإن الحسن قد أولاكِ إحيائــى وإهلاكـــي
وأولــعني بصلبــانٍ ورهبـــان ونسَّــــاكِ
ولــم آت الكنـــائس عن
هـــوى فيــهن لـــــولاك
فقال لها:-
لمن هذا الشعر؟
فقالت لديك الجن.
فقال لها:-
أنا ديك الجن .
فقالت له أن يقول شعرا مثل ديك الجن ، فارتجل هذه الأبيات
قولــــي لطيــفـك يـــــنثنـي
عن مضجعي وقت المنام
كي استريـح وتنطفـي
نار تؤجج فـي العظـام
دنـف تقلبـه الأكــف
على فراش من سقـام
أما أنـا فكمـا علمـتِ
فهل لوصلك من دوام ؟
فقالت له هذا يمكن أن يقوله أي شاعر مبتدئ، غير القافية أن استطعت فقال:-
قولــــي لطيفــــك يـــنثنـي
عن مضجعي وقت الرقاد
كـــي استريـــح وتــنطفـي
نـــار تـؤجج فـي الفـــؤاد
دنــــف تقلبــــه الأكــــف
علــى فـــراش مـــن قتـــاد
أمــا أنــــا فكمــــا علمــــتِ
فهل لوصلك من معاد ؟
ولم تقتنع وطلبت منه أن يغير القافية مرة أخرى فقال:-
قولــــي لطيفــــك ينثـنـــي
عن مضجعي وقت الهجوع
كـــــي استريــــح وتنطفــي
نار تؤجج فـي الضلـوع
دنــــف تقلبـــــه الأكــــف
على فراش مـن دمـوع
أمـا أنـا فكمـا علمـتِ
فهل لوصلك من رجوع ؟
فلم تقتنع وطلبت المزيد فزاد :
قولــــي لطيفــــك ينثـــني
عن مضجعي وقت الوسن
كــي أستريـــــح وتنطفـــي
نــــار تأجــــج في البــدن
دنــــف تقلبــــه الأكـــــــف
علـى فــراش مـن شجـــن
أمــــا أنـــا فكمـــا علـــمت
فهل لوصلك من ثمن؟
وهنا تيمها حبه كما تيمه حبها وربطت بينهما قصة حب ليس لها مثيل وانتشرت وعرفها القاصي والداني وتتوجت بزواجهما بعد عن رضيه والدها زوجا لابنته وبعد عن أسلمت هي .
هذه هي وردود بنت الناعمة المسيحية وهذه قصة عشقها.
راود ورود عن نفسها أبو الطيب ابن عم ديك الجن فصدته بأشد ما يكون الصد ، فطلب ديك الجن بدين له عليه ليحيك مؤامرة محكمة لورود ، ولما لم يستطع الدفع أشار عليه بالسفر لأحد أصدقائه المقربين ليسد دينه وأثناء سفر ديك الجن أخبر أبو الطيب ورود أن زوجها قتل وتظاهر معها بالجزع الشديد وأبلغ بكرا أخلص أصدقاء ديك الجن الذهاب لمواساة ورود قبل عودة ديك الجن بقليل ، واستقبله وأخبره بخيانة صديقه أبو بكر له ولما رأى ديك الجن يبكي عند ورود أخبره أنهما يبكيان لأنهما سيفترقان عند وصول ديك الجن فأجهز عليهما بالسيف وسألت الدماء أمامه .
انتظروا البقية في منشور لاحق.
خرج النزهة مع صديقه فخلوا بستان تابع لأحد الأديرة فوجدوا صبايا جميلات يغنين ، وطلبت منه إحداهن المغادرة وإلا أخبرت الرهبان بطرده وكانت تغني بهذه الكلمات :-
عساكِ بحق عيساكِ مريحة في قلبيَ الشاكي
فإن الحسن قد أولاكِ إحيائــى وإهلاكـــي
وأولــعني بصلبــانٍ ورهبـــان ونسَّــــاكِ
ولــم آت الكنـــائس عن
هـــوى فيــهن لـــــولاك
فقال لها:-
لمن هذا الشعر؟
فقالت لديك الجن.
فقال لها:-
أنا ديك الجن .
فقالت له أن يقول شعرا مثل ديك الجن ، فارتجل هذه الأبيات
قولــــي لطيــفـك يـــــنثنـي
عن مضجعي وقت المنام
كي استريـح وتنطفـي
نار تؤجج فـي العظـام
دنـف تقلبـه الأكــف
على فراش من سقـام
أما أنـا فكمـا علمـتِ
فهل لوصلك من دوام ؟
فقالت له هذا يمكن أن يقوله أي شاعر مبتدئ، غير القافية أن استطعت فقال:-
قولــــي لطيفــــك يـــنثنـي
عن مضجعي وقت الرقاد
كـــي استريـــح وتــنطفـي
نـــار تـؤجج فـي الفـــؤاد
دنــــف تقلبــــه الأكــــف
علــى فـــراش مـــن قتـــاد
أمــا أنــــا فكمــــا علمــــتِ
فهل لوصلك من معاد ؟
ولم تقتنع وطلبت منه أن يغير القافية مرة أخرى فقال:-
قولــــي لطيفــــك ينثـنـــي
عن مضجعي وقت الهجوع
كـــــي استريــــح وتنطفــي
نار تؤجج فـي الضلـوع
دنــــف تقلبـــــه الأكــــف
على فراش مـن دمـوع
أمـا أنـا فكمـا علمـتِ
فهل لوصلك من رجوع ؟
فلم تقتنع وطلبت المزيد فزاد :
قولــــي لطيفــــك ينثـــني
عن مضجعي وقت الوسن
كــي أستريـــــح وتنطفـــي
نــــار تأجــــج في البــدن
دنــــف تقلبــــه الأكـــــــف
علـى فــراش مـن شجـــن
أمــــا أنـــا فكمـــا علـــمت
فهل لوصلك من ثمن؟
وهنا تيمها حبه كما تيمه حبها وربطت بينهما قصة حب ليس لها مثيل وانتشرت وعرفها القاصي والداني وتتوجت بزواجهما بعد عن رضيه والدها زوجا لابنته وبعد عن أسلمت هي .
هذه هي وردود بنت الناعمة المسيحية وهذه قصة عشقها.
راود ورود عن نفسها أبو الطيب ابن عم ديك الجن فصدته بأشد ما يكون الصد ، فطلب ديك الجن بدين له عليه ليحيك مؤامرة محكمة لورود ، ولما لم يستطع الدفع أشار عليه بالسفر لأحد أصدقائه المقربين ليسد دينه وأثناء سفر ديك الجن أخبر أبو الطيب ورود أن زوجها قتل وتظاهر معها بالجزع الشديد وأبلغ بكرا أخلص أصدقاء ديك الجن الذهاب لمواساة ورود قبل عودة ديك الجن بقليل ، واستقبله وأخبره بخيانة صديقه أبو بكر له ولما رأى ديك الجن يبكي عند ورود أخبره أنهما يبكيان لأنهما سيفترقان عند وصول ديك الجن فأجهز عليهما بالسيف وسألت الدماء أمامه .
انتظروا البقية في منشور لاحق.