زهيدة أبشر سعيد
وداع مارد
زهيدة ابشر سعيد
حقبة من الزمان
تقبع
في نصل زاكرتي
وكذتك. مرارا
لا تخرج !
ولا تموت !
بل صامدا
تتربع. عريني
سنين كثيرة تجري
في مجارى الدم
تخرج من بين مسامي
تحتويني
تكتم انفاسي
تسيطر علي حركة
شهيقي وزفيري
ادميت اوردتي
تترحل في لبي
في شجوني
في سكوني
تسيطر علي نوع
كلامي
ترفض الخروج او السكون !
تابي ان تكون
السلوي
لفظتك جنين ناقصا
وانت ظننت بان خروجك من رحمي
اموت !
كذبا انا اتنفس الصعداء
وانام ملئ عيوني
ماعدت تهدد كينونتي
ولا عادت نيرانك
تسطليني
الان تثير سفقتي
و حنيني
دعني اضخ دمي
وافرح واشمم الياسمين
اذهب غير اسفة عليك
طريقك وعرا
وحبك سجنا
وداعا قد نلت حريتي
ولم تعد تشجيني
وماعدت اتزكرك
وماعادت ذكراك
تشقيني "
زهيدة أبشر سعيد
الخرطوم. السودان
