بقلمى جمال القاضى
( تسأليني )
------------------------------
تسأليني لماذا أحببتك؟..............
كيف لي وأنت؟....................
وأنت من جعلتي...................
من الحياة شجرة..وتنبت..........
فوق أغصانها.الأمل أزهارا.......
كيف لي وانت......................
من تجعليني أحيا من جديد........
وأتنفس الحياة من أجل أن ألقاك....
فمازل عبيرك بداخلي...............
ومازالت أثار لمسات ............
يديك بيدي أحس بدفئها.............
فكم أهداني الماضي................
من النساء.ورودا....................
ألقيت بها بعيدا.ولم ألتفت..........
ومازلت أنت.......................
تلك الوردة الزاهية التي............
يفوح عبيرك منها نسمات ........
ومازال شذاها....................
يملأ الكون حولي...................
فلم يكن غريبا أن أحبك.............
فكم قرأت من الدوواين أشعارا....
فوجدتك أنت بينها...................
قصيدة فريدة........................
لم يكتبها سوي شاعرا ماهرا ......
يتقن فيها حروفها....................
وفنون كلماتها........................
ويجيد قوافيها بالأحاسيس...........
لانها فقط مستوحاة من حبك.........
وكم قرأت عن حكايات الحب......
فكنتي أنت حكاية ...................
يرويها الزمان.......................
من روائع الحكايات.................
وقصة بدايتها قلبك...................
وحبك النهر العذب الذي..............
يروي بقطراته قلبي المشتاق اليك...
لتصبح نهاية حكايتي حين ألقاك ......
وبعدها يظل حبك....................
ذاكرة مطبوعة.في خيالي.............
ويسجلها التاريخ سطورا مكتوبة........
يقرؤها العشاق من بعدي.............
فكم أحبك وكم أحب صوتك...........
حين يناديني حبيبي يجعلني ..........
أنسي معه من أكون .................
وأتذكر صوتك رنينا ...............
يهتز معه قلبي ووجداني.............
ويملأ الكون بابتسامتي...............
---------------------------------
مع ارق تحياتى (..جمال القاضى....)
( تسأليني )
------------------------------
تسأليني لماذا أحببتك؟..............
كيف لي وأنت؟....................
وأنت من جعلتي...................
من الحياة شجرة..وتنبت..........
فوق أغصانها.الأمل أزهارا.......
كيف لي وانت......................
من تجعليني أحيا من جديد........
وأتنفس الحياة من أجل أن ألقاك....
فمازل عبيرك بداخلي...............
ومازالت أثار لمسات ............
يديك بيدي أحس بدفئها.............
فكم أهداني الماضي................
من النساء.ورودا....................
ألقيت بها بعيدا.ولم ألتفت..........
ومازلت أنت.......................
تلك الوردة الزاهية التي............
يفوح عبيرك منها نسمات ........
ومازال شذاها....................
يملأ الكون حولي...................
فلم يكن غريبا أن أحبك.............
فكم قرأت من الدوواين أشعارا....
فوجدتك أنت بينها...................
قصيدة فريدة........................
لم يكتبها سوي شاعرا ماهرا ......
يتقن فيها حروفها....................
وفنون كلماتها........................
ويجيد قوافيها بالأحاسيس...........
لانها فقط مستوحاة من حبك.........
وكم قرأت عن حكايات الحب......
فكنتي أنت حكاية ...................
يرويها الزمان.......................
من روائع الحكايات.................
وقصة بدايتها قلبك...................
وحبك النهر العذب الذي..............
يروي بقطراته قلبي المشتاق اليك...
لتصبح نهاية حكايتي حين ألقاك ......
وبعدها يظل حبك....................
ذاكرة مطبوعة.في خيالي.............
ويسجلها التاريخ سطورا مكتوبة........
يقرؤها العشاق من بعدي.............
فكم أحبك وكم أحب صوتك...........
حين يناديني حبيبي يجعلني ..........
أنسي معه من أكون .................
وأتذكر صوتك رنينا ...............
يهتز معه قلبي ووجداني.............
ويملأ الكون بابتسامتي...............
---------------------------------
مع ارق تحياتى (..جمال القاضى....)
